تُجرى في هذه الأثناء مباراة الجيش الملكي والرجاء الرياضي بملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، وسط حضور جماهيري كبير وأجواء قوية طبعتها لحظات من التوتر داخل المدرجات، ما استدعى تدخلاً أمنياً من أجل احتواء الوضع وضمان استمرار اللقاء في ظروف آمنة.
وحسب معطيات من عين المكان، فقد عرفت بعض المدرجات احتكاكات وتبادل استفزازات بين جماهير الفريقين، تطورت إلى أعمال شغب محدودة، قبل أن تتدخل العناصر الأمنية بشكل سريع للفصل بين المناصرين وإعادة الهدوء.
وأكدت مصادر متطابقة أن المصالح الأمنية عززت من تواجدها داخل الملعب، خصوصاً في المناطق التي شهدت التوتر، مع اتخاذ إجراءات احترازية لتفادي أي تصعيد قد يؤثر على سير المباراة أو سلامة الجماهير.
ورغم هذه الأحداث، تستمر المواجهة في أجواء تنافسية قوية داخل أرضية الميدان، حيث يسعى الفريقان إلى تحقيق نتيجة إيجابية في واحدة من أبرز مباريات البطولة الوطنية، بالنظر إلى قيمة الفريقين وتاريخ الصراع الرياضي بينهما.
ويعيد هذا التوتر النقاش مجدداً حول ضرورة تعزيز التنظيم والانضباط داخل الملاعب خلال المباريات الكبرى، وتشديد الإجراءات الوقائية، تفادياً لتكرار مشاهد الشغب التي تسيء لصورة كرة القدم الوطنية.
وتبقى الأنظار موجهة إلى ما ستؤول إليه الدقائق القادمة، في ظل دعوات متزايدة من عدد من المتابعين إلى التحلي بالروح الرياضية، واحترام المنافس، وترك كرة القدم في إطارها الطبيعي كرياضة تجمع ولا تفرق.




















التدخل الأمني كان ضروري باش يضمن السلامة ديال الجميع فالملعب
خاص المسؤولين يشوفو حلول باش هاد الأمور ما تعاودش فاللقاءات الجاية
الوضع صعيب شوية والجماهير خرجات عن السيطرة والشرطة تدخلت بسرعة
بعض المشجعين كيبينو حماس زايد وكينسى بأن التشجيع خصو يكون رياضي
هاد النوع من الاشتباكات كيشوه صورة كرة القدم ويأثر على المتعة
الحذر واجب فالمباريات الكبيرة باش ما يوصلش الوضع لهاد المستوى
الأجواء كانت مشحونة والناس خاصهم يحافظو على الروح الرياضية
الجمهور الحقيقي كيستمتع بالمباراة بلا ما يدخل فمشاحنات وخاص كلشي يتعلم من التجربة