دخل حسنية أكادير مرحلة مقلقة في البطولة الاحترافية، عقب خسارته الثقيلة أمام المغرب الفاسي بأربعة أهداف دون رد، ضمن منافسات الجولة الـ17.
وزادت هذه الهزيمة من متاعب الفريق السوسي، الذي تراجع إلى المركز الثالث عشر برصيد 16 نقطة، ليصبح مهددًا بشكل حقيقي بالنزول إلى القسم الثاني مع اشتداد المنافسة في أسفل الترتيب.
بداية مستقرة ثم تراجع مفاجئ
وكان حسنية أكادير قد استهل الموسم تحت قيادة المدرب أمير عبدو، قبل أن يغادر منصبه من أجل تدريب منتخب بوركينافاسو، وهو الرحيل الذي أثر بشكل واضح على استقرار الفريق التقني.
وعقب ذلك، تعاقدت إدارة النادي مع المدرب هلال الطير، الذي استهل مشواره بتعادل أمام اتحاد طنجة بهدف لمثله، قبل أن يتلقى خسارة قاسية أمام المغرب الفاسي في ثاني ظهور له على رأس العارضة التقنية.
مباريات صعبة وانتقادات متزايدة للإدارة
وينتظر حسنية أكادير برنامج صعب خلال ما تبقى من مرحلة الإياب، في ظل حاجته الماسة إلى تحقيق نتائج إيجابية للهروب من مناطق الخطر وضمان البقاء ضمن أندية القسم الأول.
وفي المقابل، تتواصل الانتقادات الموجهة لإدارة النادي بسبب ما وصفه عدد من الجماهير والمتابعين بـ”التسيير العشوائي”، خاصة مع تراجع النتائج وعدم قدرة الفريق على استعادة توازنه في البطولة.




















الجماهير محقة في انتقاداتها لأن الفريق فقد هويته داخل الملعب
الإدارة تتحمل جزء كبير من التراجع بسبب غياب الاستقرار
حسنية أكادير يعيش أخطر مرحلة وقد يحتاج لصدمة إيجابية سريعة لإنقاذ الموسم
تغيير المدربين لم يعطي أي نتيجة بل زاد الوضع تعقيداً
الخسارة برباعية تكشف حجم الأزمة داخل الفريق بشكل واضح
الأسفل في الترتيب أصبح يضغط بقوة وحسنية في وضع لا يحسد عليه