أصدرت اللجنة المركزية للتأديب التابعة للعصبة الوطنية لكرة القدم النسوية، سلسلة من العقوبات الانضباطية عقب اجتماعها المنعقد يوم 23 أبريل 2026، همّت مختلف البطولات والفئات العمرية، وأسفرت عن توقيفات وغرامات مالية في حق لاعبات وأطر تقنية وإدارية.
وشهد القسم الوطني الاحترافي الثاني أكبر عدد من القرارات، خاصة على خلفية مباراة اتحاد يعقوب المنصور ورجاء عين حرودة، حيث قررت اللجنة توقيف اللاعبة تشينسو سلاماتو لثلاث مباريات بسبب سلوك غير رياضي، كما أصدرت عقوبات إضافية في حق الطاقم التقني للفريق الرباطي، تمثلت في توقيفات وغرامات مالية نتيجة الاحتجاج على قرارات التحكيم.
كما تم تسجيل غرامات مالية في حق عدد من الأندية بسبب تراكم الإنذارات خلال المباريات.
وامتدت قرارات اللجنة إلى بطولة الهواة، حيث تم تغريم فريق جمعية أجيال التضامن بسبب عدم تأكيد اعتراضه داخل الآجال القانونية.
وشملت العقوبات أيضًا بطولات الفئات السنية لأقل من 19 وأقل من 16 سنة، حيث تراوحت القرارات بين التوقيف لمباراة واحدة والغرامات المالية بسبب كثرة الإنذارات والمخالفات التنظيمية.
وفي منافسات كرة القدم داخل القاعة النسوية، أصدرت اللجنة عقوبات في حق مكونات فريق النهضة الرياضية البركانية، من بينها توقيف إداري الفريق لمباراتين بسبب الاحتجاج والتلفظ بعبارات غير لائقة، إلى جانب فرض غرامات مالية على أندية أخرى.
ومن أبرز القرارات الصادرة في فئة أقل من 16 سنة، تقرر إعادة برمجة مباراة الدفاع المراكشي وأكاديمية فينيكس، فيما عرفت مباراة نهضة التوأمة بيوكرى ووداد سوس إجراءات صارمة، حيث تم اعتبار الفريق الأول منهزماً بثلاثة أهداف دون رد، مع تغريمه مالياً، إلى جانب توقيف لاعبة وإداري بسبب مخالفات قانونية مرتبطة بالتسجيل.
وتعكس هذه القرارات توجه العصبة الوطنية لكرة القدم النسوية نحو تشديد الانضباط داخل المنافسات، في إطار سعيها إلى ضمان احترام القوانين والرفع من جودة التنظيم والتنافس.




















قرارات صارمة لكن ربما تحتاج إلى توضيح أكثر لتفادي ظلم بعض الأندية
الغرامات المتكررة دليل أن بعض الفرق لم تستوعب بعد معنى الاحتراف
من المؤسف أن السلوك غير الرياضي ما زال يتكرر رغم كثرة العقوبات
الانضباط هو الأساس وما قامت به اللجنة خطوة في الاتجاه الصحيح
تشديد العقوبات كان ضروري لأن الفوضى في الكرة النسوية وصلت لمستوى غير مقبول
إعادة برمجة المباريات وإيقاف اللاعبات رسالة قوية بأن القانون فوق الجميع