دعا رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، رافائيل لوزان، حكومة بلاده إلى الانخراط بشكل مباشر وفعلي في التحضيرات الخاصة بتنظيم كأس العالم 2030، التي ستقام بشراكة بين إسبانيا والمغرب والبرتغال، معتبراً أن هذا الحدث يمثل فرصة تاريخية لا يجب التفريط فيها.
وأوضح لوزان، خلال المنتدى الذي نظمه نادي أتلتيكو مدريد بملعب “ميتروبوليتانو”، أن تنظيم المونديال يتطلب تنسيقاً مؤسساتياً واضحاً، مشيراً إلى أن إسبانيا مطالبة بتسريع وتيرة العمل وتوحيد الجهود بين مختلف الأطراف المعنية، من أجل إنجاح هذا المشروع الكبير.
وأكد رئيس الاتحاد الإسباني أن هناك خطة أولية تتضمن اعتماد 20 ملعباً لاحتضان مباريات البطولة، منها 11 ملعباً في إسبانيا، و6 ملاعب في المغرب، و3 ملاعب في البرتغال، مضيفاً أن مدينتي ملقا ولا كورونيا انسحبتا من سباق استضافة المباريات، ما جعل الخيار ينحصر بين مدينتي فالنسيا وفيغو لتعويضهما.
كما شدد لوزان على أن تحديث الملاعب سيخدم كرة القدم الإسبانية على المدى الطويل، مبرزاً أن المشروع قد يشمل استثمارات تصل إلى حوالي 2.5 مليار يورو، وهو ما سيمنح الدوري الإسباني بنية تحتية أكثر تطوراً في المستقبل.
وفي ختام تصريحاته، أشار لوزان إلى أن المغرب يعتمد على تنسيق مركزي واضح في التحضير للمونديال، في حين أن إسبانيا تحتاج إلى تنظيم أكبر بسبب تعدد الجهات المتدخلة، داعياً الحكومة الإسبانية إلى قيادة هذا الملف بداية من الأشهر المقبلة لضمان نجاح تنظيم مونديال 2030.




















انسحاب مدن وتعويضها يبين أن الطريق نحو 2030 ليس سهلاً كما يبدو
تعدد الجهات في إسبانيا قد يهدد سير التحضيرات إذا لم يتم توحيد القرار
طلب لوزان من الحكومة تدخل مباشر يعكس وجود ارتباك إداري كبير
مشروع 2.5 مليار يورو يحتاج حسم سياسي قبل أي شيء آخر
المونديال ثلاثي لكنه واضح أن التنسيق داخل إسبانيا هو الحلقة الأضعف
المغرب يسير بخطة مركزية بينما إسبانيا ما زالت تبحث عن تنظيم داخلي