أفادت معطيات إعلامية أن محكمة التحكيم الرياضي (الطاس) لن تعتمد المسطرة الاستعجالية في ملف النزاع المرتبط بنهائي كأس أمم أفريقيا بين المغرب والسنغال، على أن يتم إصدار القرار النهائي بعد نهائيات كأس العالم.
وكشف الصحفي الاستقصائي رومان مولينا عبر حسابه على منصة “إكس” أن الملف لن يعرف أي تسريع في الإجراءات، مشيرًا إلى أن الحكم النهائي سيتم تأجيله إلى ما بعد المونديال، في خطوة أعادت الجدل حول القضية.
وتعود تفاصيل الملف إلى الجدل الذي رافق المباراة النهائية، والتي انتهت بانتصار المنتخب السنغالي بهدف دون رد، قبل أن يتم لاحقًا عرض القضية على لجان الانضباط ثم الاستئناف داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، والتي قررت في مرحلة لاحقة اعتبار المنتخب المغربي متوجًا باللقب واعتبار السنغال منسحبة.
ومن المنتظر أن يكون القرار النهائي الصادر عن محكمة التحكيم الرياضي حاسمًا في هذا الملف، سواء بتثبيت التتويج أو إعادة النظر في نتائج المباراة، في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في الكرة الإفريقية خلال السنوات الأخيرة.




















إذا تم تغيير القرار بعد المونديال فستكون فضيحة كروية بكل المقاييس
المغرب دفع الثمن في هذا التأخير رغم قرار الكاف السابق
الملف يكشف ضعف تدبير النزاعات داخل الكرة الإفريقية
كيف يعقل حسم لقب قاري بعد كل هذه المدة هذا يضرب مصداقية المنافسة
تأجيل القرار لما بعد المونديال يزيد من تعقيد ملف مثير للجدل أصلاً
هذا التأخير يترك الجماهير في حيرة ويغذي الشكوك حول ما وقع
قرار الطاس سيكون حاسماً لكنه جاء متأخراً بشكل غير مبرر
الطاس كان عليه تسريع المسطرة لأن الملف حساس ويهم منتخبين كبار