أماط عدنان درجال، رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم، اللثام عن تفاصيل جديدة بخصوص فشل التعاقد مع المدرب المغربي الحسين عموتة، لتولي قيادة منتخب العراق، خلفاً للإسباني خيسوس كاساس.
وأوضح درجال، في تصريح لبرنامج «هاتريك»، أن الاتحاد كان قد توصل إلى اتفاق مبدئي مع عموتة، قبل أن يتراجع الأخير بشكل مفاجئ في اللحظات الأخيرة، دون الكشف عن الأسباب، ما أربك مسار التعاقد.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن المدرب الأسترالي غراهام أرنولد لم يكن ضمن قائمة الأسماء المرشحة في البداية، قبل أن يتم التوجه نحوه في نهاية المطاف، حيث تم إعداد عقد يمتد لأربع سنوات، تقديراً لمساره وخبرته.
وأكد رئيس الاتحاد العراقي احترامه لقرار عموتة، مشيداً بأخلاقه المهنية، ومشيراً إلى معرفته السابقة به حين كان يشرف على تدريبه خلال فترة عمله في السد القطري.
ويأتي هذا التطور في وقت حساس، بعدما نجح منتخب العراق في حجز بطاقة التأهل إلى كأس العالم 2026، بعد غياب دام 40 عاماً، حيث أوقعته القرعة في مجموعة قوية تضم منتخبات فرنسا والسنغال والنرويج.
وتطرح هذه المعطيات تساؤلات حول أسباب تراجع عموتة، في وقت كان فيه قريباً من خوض تجربة جديدة على رأس منتخب طموح يستعد لواحد من أكبر التحديات في تاريخه.




















حتى الجماهير بقات مستغربة حيث عموتة عندو تجربة كبيرة وكان يقدر يعطي إضافة فالمرحلة الجاية
فالأخير القرار ديالو خاصو تفسير واضح حيث منتخب مقبل على تحدي كبير وماشي وقت ديال التراجع
الاتحاد كان باغي يبني على الاستقرار ولكن هاد التغيير المفاجئ خرب الحسابات وخلاهم يقلبو على بديل بسرعة
بصراحة الطريقة اللي وقع بها الانسحاب ديالو خلات بزاف ديال التساؤلات حيث كان الاتفاق قريب يتحسم
يمكن تكون كاينة أسباب خفية ما تبغاتش تخرج للإعلام ولكن التأثير ديالها واضح على المشروع كامل