تعرّض حارس مرمى المنتخب الجزائري ونادي كان الفرنسي أنتوني ماندريا لإصابة قوية، مساء الاثنين، أثارت قلق الشارع الرياضي الجزائري وفتحت باب التكهنات بشأن إمكانية غيابه عن كأس العالم 2026، المقرر إقامتها بعد أقل من شهرين.
وأصيب ماندريا خلال حصة تدريبية مع ناديه أف سي ماليرب كان، أثناء الاستعداد لمنافسات دوري الدرجة الثانية الفرنسي لموسم 2025-2026، وذلك إثر اصطدام قوي بأحد زملائه، في توقيت بالغ الحساسية بالنسبة للاعب والنادي معاً.
وبحسب ما أوردته فرانس بلو، فإن الحارس الدولي الجزائري تعرّض لخلع في الكتف، وهي إصابة استدعت نقله بشكل عاجل إلى أحد مستشفيات مدينة كان من أجل الخضوع لفحوصات طبية دقيقة لتحديد حجم الضرر ومدة الغياب المحتملة.
وتأتي هذه الإصابة في مرحلة حاسمة، إذ تفصل أربع جولات فقط عن نهاية الموسم في “الليغ 2”، في وقت يُعد فيه ماندريا أحد الركائز الأساسية في تشكيلة فريقه، خاصة بعد مستوياته اللافتة، وآخرها المباراة التي حافظ خلالها على نظافة شباكه.
وعلى الصعيد الدولي، تلقي الإصابة بظلالها على طموحات الحارس البالغ من العمر 29 عاماً، الذي ينافس بقوة على مركز أساسي ضمن تشكيلة المنتخب الجزائري، ويطمح لتعزيز حظوظه في التواجد مع “محاربي الصحراء” في المونديال المقبل.
ومن المنتظر أن تكشف الساعات القادمة نتائج الفحوص الطبية النهائية، وسط آمال الطاقم الفني للمنتخب الجزائري في أن لا تكون الإصابة خطيرة، وألا تُبعد ماندريا طويلاً عن الملاعب، بما يضمن جاهزيته قبل انطلاق كأس العالم، المقرر بين 11 يونيو و19 يوليو 2026.
يُذكر أن المنتخب الجزائري سيشارك في كأس العالم للمرة الخامسة في تاريخه، حيث يخوض منافسات الدور الأول ضمن مجموعة قوية تضم الأرجنتين، حاملة اللقب، إلى جانب الأردن والنمسا.




















الحارس كان في قمة مستواه والآن كل شيء مهدد بسبب احتكاك في التدريب
المنتخب الجزائري قد يخسر أحد أبرز ركائزه في مجموعة صعبة للغاية
الجماهير تعيش على أمل أن تكون الإصابة خفيفة لأن البدائل ليست بنفس الجاهزية
خلع الكتف ليس بسيطاً وقد يهدد مشاركته في أهم محطة في مسيرته
التوقيت كارثي والإصابة جاءت قبل أسابيع قليلة فقط من كأس العالم
إصابة ماندريا في هذا التوقيت ضربة موجعة وقد تربك حسابات المنتخب قبل المونديال