أثار لاعب نادي خيمناسيا خوخوي، المدافع الأرجنتيني إيميليانو إندريزي، جدلًا واسعًا في الأرجنتين، بعدما تسبب في حالة استنفار داخل مطار مدينته الدولي إثر تصرف خطير أربك حركة الطيران لساعات.
وجاءت الواقعة بعدما أطلق اللاعب عبارة “قنبلة! قنبلة!” داخل طائرة متجهة إلى بوينس آيرس، قبل دقائق من الإقلاع، ما دفع السلطات إلى تفعيل بروتوكولات الأمن الخاصة بمكافحة الإرهاب بشكل فوري.
تم إخلاء الطائرة فورًا وسط حالة هلع بين الركاب، قبل أن تتدخل فرق متخصصة في تفكيك المتفجرات لإجراء تفتيش دقيق، انتهى بعدم العثور على أي مواد ناسفة أو تهديد حقيقي.
وعقب الحادث، أوقفت الشرطة اللاعب واقتادته مكبل اليدين من مدرج المطار، في إطار تحقيق رسمي لمعرفة خلفيات هذا البلاغ الكاذب وتداعياته القانونية.
من جهته، أصدر نادي خيمناسيا خوخوي بيانًا شديد اللهجة، أعلن فيه إدانته الكاملة لتصرف لاعبه، مؤكدًا عزمه اتخاذ قرار بفسخ العقد باعتباره “خطأً جسيمًا” يضر بصورة المؤسسة.




















فسخ عقده قرار منطقي لأن مثل هذه الأفعال تسيء للنادي قبل أي شيء
تصرف متهور وغير مسؤول من لاعب محترف لا يدرك خطورة ما قاله
اللاعب دمر مستقبله بيده بسبب لحظة طيش غير محسوبة
تدخل الأمن السريع يبين خطورة الموقف ويؤكد أن ما حدث لم يكن بسيطًا
إطلاق كلمة “قنبلة” في طائرة ليس مزاحًا بل جريمة تستحق العقاب الصارم
ما قام به إندريزي عبث بأمن الركاب وكان يمكن أن ينتهي بكارثة حقيقية