500 طفل يحيون اليوم العالمي للرياضة في تامسنا

500 طفل يحيون اليوم العالمي للرياضة في تامسنا
حجم الخط:

في أجواء احتفالية مميزة، أعطت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة انطلاقة فعاليات الأبواب المفتوحة للتنشيط الرياضي، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للرياضة، من خلال محطة أولى احتضنتها تامسنا يوم 5 أبريل 2026.

وشهدت هذه التظاهرة مشاركة واسعة لما يقارب 500 طفلة وطفل، من بينهم أطفال في وضعية إعاقة، حيث انطلقت الفعاليات بحفل افتتاحي تميز بأداء النشيد الوطني في أجواء حماسية تعكس روح الانتماء والمواطنة.

وتنوع البرنامج الرياضي ليشمل عدة أنشطة، من بينها الجيدو، التايكوندو، كرة اليد، الركبي، والشطرنج، إلى جانب رياضات مخصصة للأشخاص في وضعية إعاقة، في خطوة تروم تعزيز مبدأ الإدماج وتكافؤ الفرص.

كما تخللت التظاهرة ورشات تحسيسية وطبية ركزت على أهمية ممارسة الرياضة في تحسين الصحة البدنية والنفسية لدى الأطفال، وتشجيعهم على تبني نمط حياة صحي ومتوازن.

وعرفت هذه المبادرة تفاعلاً كبيراً من مختلف المتدخلين، من أطر رياضية وجمعيات محلية، في مشهد عكس نجاح هذه المحطة الأولى، وروح التعاون لإنجاح هذا الحدث التربوي والرياضي.

وتندرج هذه الأنشطة ضمن استراتيجية الوزارة الرامية إلى ترسيخ ثقافة الممارسة الرياضية لدى الناشئة، وتعزيز إدماج مختلف الفئات، سواء في الوسط الحضري أو القروي، بما يساهم في تحقيق تنمية شاملة قائمة على قيم التضامن والسلام.

وفي السياق ذاته، أكدت الوزارة مواصلة دعم مثل هذه المبادرات، باعتبار الرياضة رافعة أساسية للتنمية البشرية، انسجاماً مع الأهداف التي يجسدها اليوم العالمي للرياضة، كمبادرة مغربية تم اعتمادها على الصعيد الدولي.

ومن المنتظر أن تواصل قافلة الأبواب المفتوحة جولتها لتشمل مدن المحمدية وبوسكورة والجديدة، في إطار توسيع قاعدة المستفيدين من هذه المبادرة.

ويُذكر أن اليوم العالمي للرياضة جاء كمبادرة مغربية تم اعتمادها خلال أشغال المنتدى الدولي الثاني المنعقد بقصر الأمم بجنيف، بشراكة مع اللجنة الأولمبية الدولية ومنظمة الأمم المتحدة، بهدف إبراز الدور الحيوي للرياضة في خدمة التنمية وتعزيز السلام.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً