أثار تعيين الحكم التونسي هيثم قيراط مسؤولاً عن غرفة تقنية الفيديو (VAR)، حالة من القلق داخل إدارة الجيش الملكي، قبل المواجهة المرتقبة أمام نهضة بركان، برسم ذهاب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا.
ويستعد الفريق العسكري لمراسلة لجنة التحكيم التابعة لـالاتحاد الإفريقي لكرة القدم، مطالبًا بإعادة النظر في هذا التعيين، على خلفية الوضعية الحالية للحكم التونسي، الذي تم إيقافه إلى أجل غير مسمى في الدوري المحلي بسبب أخطاء تحكيمية وُصفت بالجسيمة.
وتعود أسباب هذا القلق إلى سوابق تحكيمية، حيث سبق لـهيثم قيراط أن كان ضمن طاقم التحكيم في مباراة تضرر منها الجيش الملكي خلال مشاركته في كأس الكونفدرالية الإفريقية، ما يزيد من تخوف إدارة النادي من تكرار السيناريو نفسه في مباراة بحجم نصف نهائي دوري الأبطال.
كما أن قرار إيقاف الحكم جاء عقب إدارته لغرفة الـVAR في مواجهة “الكلاسيكو” بين النادي الإفريقي والنادي الصفاقسي، وهي نفس المهمة التي سيتولاها في مباراة الجيش الملكي ونهضة بركان، المقررة يوم 11 من الشهر الجاري على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط.
ومن المرتقب أن يقود هذه المواجهة الحكم الموريتاني دحان بيدا، بمساعدة طاقم تحكيمي يضم الأنغولي جيرسون إيميليانو دوس سانتوس والكاميروني إلفيس غي نوبوي نغويغوي، فيما سيتولى الموريتاني عبد العزيز بوه مهمة الحكم الرابع.
في المقابل، سيشرف على غرفة الـVAR الحكم التونسي قيراط، بمساعدة الغاني دانيال لاريا، في مباراة يُنتظر أن تكون مشحونة ومفتوحة على كل الاحتمالات، سواء داخل الملعب أو خارجه.



















إذا تكرر الخطأ فستكون فضيحة تحكيمية جديدة في إفريقيا
الكاف مطالبة بالتوضيح لأن مثل هذه التعيينات تضرب المصداقية
نهضة بركان قد تجد نفسها في قلب جدل لا علاقة لها به
المباراة مهددة بالخروج عن إطارها الرياضي بسبب التحكيم
تعيين حكم موقوف في مباراة مصيرية قرار غير مفهوم ويثير الشكوك
الجيش الملكي من حقه القلق خاصة مع سوابق تحكيمية سلبية