يخوض المنتخب المغربي، مساء اليوم، مباراة ودية قوية أمام منتخب باراغواي بمدينة لانس، ضمن تحضيراته خلال فترة التوقف الدولي، بعد تعادله الأخير أمام الإكوادور.
ويسعى رفاق المدرب محمد وهبي إلى البناء على المؤشرات الإيجابية التي ظهرت في اللقاء السابق، خاصة على مستوى التنظيم والانضباط، مع العمل على تدارك بعض الأخطاء التي برزت خلال المباراة.
وتُعد هذه المواجهة فرصة مهمة لاختبار قدرة “الأسود” على التعامل مع منتخبات أمريكا الجنوبية، التي تعتمد على القوة البدنية والتنظيم الدفاعي، وهو ما يفرض تنويع الحلول الهجومية وتسريع التحولات.
ومن المنتظر أن تعرف التشكيلة بعض التغييرات، بهدف تجربة عناصر جديدة وتوسيع دائرة الخيارات، في إطار سعي الطاقم التقني لبناء مجموعة متكاملة وقادرة على المنافسة.
وسيُقام اللقاء على أرضية ملعب بولار دولولي، وسط حضور جماهيري مغربي مرتقب، ما سيمنح اللاعبين دعما معنويا كبيرا.
ورغم الطابع الودي، تبقى المباراة محطة أساسية لمواصلة تطوير الأداء وترسيخ هوية لعب واضحة، استعدادًا للاستحقاقات القادمة.




















0 تعليقات الزوار