يستعد الدولي المغربي نائل العيناوي، نجم خط وسط روما الإيطالي، لعيش لحظات استثنائية بطابع عاطفي خاص، مساء اليوم الثلاثاء، عندما يعود إلى ملعب بولار دولوليس، الذي شهد بزوغ نجمه وتألقه في الملاعب الفرنسية.
وتأتي هذه العودة المميزة بمناسبة المباراة الودية التي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره منتخب باراغواي، ضمن تحضيرات “أسود الأطلس” للاستحقاقات الدولية المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2026.
وتكتسي هذه المواجهة طابعًا خاصًا بالنسبة للعيناوي، إذ تُقام على أرضية الملعب الذي صنع فيه اسمه بقميص لانس، حيث قدم مستويات لافتة جعلته من أبرز نجوم الدوري الفرنسي، قبل أن ينتقل لخوض تجربة جديدة في الدوري الإيطالي عبر بوابة نادي روما.
ومن المرتقب أن يحظى متوسط الميدان المغربي باستقبال حار من الجماهير الفرنسية، التي لا تزال تحتفظ له بذكريات مميزة، تقديرًا لما قدمه خلال فترة دفاعه عن ألوان “الدم والذهب”.




















مباراة باراغواي ستكون فرصة له لإثبات جاهزيته مع المنتخب
تجربته في الدوري الإيطالي زادت من نضجه الفني بشكل واضح
عودة عاطفية قوية للعيناوي تؤكد أن اللاعب لم يُنسَ في لانس
العيناوي يعيش لحظة مميزة بين الماضي في لانس والحاضر في روما
هذا النوع من اللحظات يعطي اللاعب دافعاً إضافياً للتألق مع أسود الأطلس
استقبال الجماهير الفرنسية سيكون رسالة تقدير لمسيرة اللاعب مع لانس