يخوض المنتخب المغربي مواجهة ودية مهمة أمام منتخب باراغواي، مساء اليوم الثلاثاء، على أرضية ملعب بولار دولولي بمدينة لانس، ضمن تحضيراته المتواصلة لنهائيات كأس العالم 2026.
ويدخل “أسود الأطلس” هذه المواجهة بأجواء يغلب عليها الهدوء والتركيز، بعيدًا عن أي مظاهر احتفالية، رغم قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم الذي منح المغرب لقب كأس أمم إفريقيا 2025 على الورق، عقب الجدل الذي رافق المباراة النهائية.
ووفق ما أوردته إذاعة RMC Sport، فإن هذا التوجه يعكس التزام المنتخب المغربي بالنهج الاحترافي واحترامه للمؤسسات الرياضية، في وقت لا يزال فيه الملف معروضًا على أنظار محكمة التحكيم الرياضي، التي ستفصل بشكل نهائي في القضية.
من جهته، أوضح رئيس “الكاف” باتريس موتسيبي أن الحسم النهائي لمصير اللقب بات بيد “الطاس”، مؤكدًا أن الملف يتسم بتعقيدات قانونية تستدعي دراسة دقيقة.
وعلى المستوى التقني، تمثل مواجهة باراغواي محطة مهمة للمدرب الجديد محمد وهبي، الذي يسعى إلى تقييم جاهزية لاعبيه وتصحيح بعض الاختلالات التي ظهرت في اللقاء الودي السابق أمام الإكوادور.
ويأمل الطاقم التقني أن تشكل هذه المباراة خطوة إضافية نحو بناء مجموعة متجانسة وقادرة على رفع التحدي في الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها مونديال 2026، حيث تتطلع الجماهير المغربية إلى مواصلة التألق العالمي.




















المهم دابا هو التركيز على المباريات الجاية وخدمة المجموعة باش تكون واجدة
حتى الجماهير خاصها تفهم الوضع وتساند المنتخب بلا ضغط ولا جدل
بالعكس هادشي كيعطي صورة زوينة على المغرب واحترامو للقوانين الرياضية
المغرب دار مزيان ملي ما احتافلش حيث القضية مازال فيها نقاش وماشي محسومة بشكل رسمي
المغرب داير الطريق الصحيح الاحتراف والهدوء هوما اللي غادي يوصلوه لنتائج كبيرة
اختيار المنتخب الهدوء كيبين الاحترافية حيث مازال الملف ما تسالش خاصهم يصبرو حتى القرار النهائي
الهدوء احسن قرار حيث الاحتفال قبل الحكم النهائي يقدر يخلق مشاكل كبيرة