أثار سؤال صحفي مصري خلال ندوة رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم باتريس موتسيبي جدلاً واسعاً، بعدما طرح سؤالاً اعتُبر مستفزاً حول ما إذا كان للمغرب “فضل على الكرة الإفريقية يستوجب رده”، في نقاش أثار تفاعلاً كبيراً داخل القاعة وخارجها.
وردّ رئيس “الكاف” بشكل دبلوماسي، مؤكداً أن الاتحاد الإفريقي لا يمنح أي امتياز لأي اتحاد على حساب الآخر، وأن جميع الأعضاء سواسية داخل المنظومة القارية، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن المغرب قدّم مساهمات مهمة في تطوير كرة القدم الإفريقية.
غير أن الجدل سرعان ما توسع على مواقع التواصل، حيث استُحضرت تصريحات سابقة للاعب المصري فاروق جعفر، الذي تحدث في سياق إعلامي عن ما وصفه بوجود جلسات سابقة بين بعض الأطراف والحكام قبل المباريات، مع الإشارة إلى اقتراح “هدايا تحكيمية” على شكل ضربات جزاء أو طرد لاعب من الخصم، وهي تصريحات أثارت ضجة كبيرة عند تداولها.
كما عاد اسم اللاعب المصري السابق أحمد حسام “ميدو” إلى الواجهة، بعد تصريحات إعلامية سابقة تحدث فيها عن ممارسات غير تقليدية داخل بعض المباريات، من بينها ما تم تداوله تحت مسمى “السحر والشعوذة” و“الزئبق الأحمر”، وهي عبارات بقيت مثار جدل واسع.
وتداولت منصات إعلامية أيضاً حديثاً عن وجود “الكولسة” داخل بعض الفترات من تاريخ كرة القدم المصرية، بما في ذلك تأثيرات غير رياضية على نتائج مباريات، وهي قضايا ظلت محل نقاش إعلامي وجماهيري متكرر.




















0 تعليقات الزوار