أشعلت تفاعلات عدد من لاعبي المنتخب المغربي على مواقع التواصل الاجتماعي موجة جدل واسعة، بعد رصد إعجابهم بمنشورات تعود للاعبي المنتخب السنغالي، الذين احتفلوا بما يعتبرونه تتويجهم بكأس أمم إفريقيا في فرنسا، رغم الجدل القانوني القائم حول اللقب.
تفاعل رقمي يُشعل الغضب
وتفجرت الأزمة عقب تداول صور تُظهر قيام بعض الدوليين المغاربة بوضع “إعجاب” على منشورات لاعبين سنغاليين، وهو ما اعتبره جزء من الجماهير تصرفاً غير مناسب في ظل التوتر القائم بين الطرفين، خاصة مع استمرار الجدل حول أحقية اللقب القاري.
ووفق المعطيات المتداولة، فقد تم تداول أسماء مثل إلياس بن صغير، إسماعيل الصيباري، أسامة ترغالين، وياسين كشطة، حيث قيل إن بعضهم سارع إلى حذف الإعجابات بعد تصاعد الجدل، بينما أبقى آخرون عليها.
اتهامات ومطالب بالعقوبات
وأثارت هذه التصرفات ردود فعل غاضبة لدى شريحة من الجماهير، التي اعتبرت أن التفاعل مع محتوى يُنظر إليه على أنه “استفزازي” يمس بصورة المنتخب الوطني، خاصة في ظرف حساس يتزامن مع نزاع قانوني لم يُحسم بشكل نهائي.
كما ذهب بعض المشجعين إلى المطالبة باتخاذ إجراءات تأديبية، معتبرين أن مثل هذه السلوكيات قد تعكس “سوء تقدير” لرمزية القميص الوطني، في وقت تتطلب فيه المرحلة الحالية نوعاً من التماسك والانسجام.




















لاعبون بلا وعي رقمي ويستفزون الجماهير في وقت حساس
الجماهير محقة في غضبها لأن الأمر يمس صورة المنتخب
حذف الإعجابات بعد الضجة دليل على ارتباك وسوء تقدير
تصرف غير مقبول تماماً ويسيء لقيمة القميص الوطني
هذا استهتار واضح ولا بد من وقفة حازمة من المسؤولين
من يمثل المغرب يجب أن يكون أكثر انضباطاً واحتراماً
الإعجاب بمنشورات مثيرة للجدل خطأ فادح مهما كان التبرير
التركيز يجب أن يكون على الميدان لا على إثارة الجدل