سجلت كرة القدم المغربية عدة فرص ضائعة في اللحظات الحاسمة، وقد تتحول هذه الظاهرة إلى عقدة مزمنة إذا لم يتم التعامل معها بسرعة وحزم.
من زياش أمام بنين ومالي، إلى حكيمي أمام جنوب إفريقيا وتنزانيا، مروراً برحيمي أمام جزر القمر والعيناوي أمام الإكوادور دون نسيان بانينكا دياز أمام السنغال ، تتكرر الهفوات رغم أن الفريق الوطني يحقق التفوق في لحظات مصيرية مثل ركلات الترجيح، كما حدث مع تتويج الشبان في مواجهة إسبانيا أو نصف نهائي الكان أمام نيجيريا.
الغريب أن أساطير كرة القدم العالمية لم تسلم من هذا الموقف، فميسي، فينيسيوس، مبابي، زلاتان وجورجينيو أهدروا ركلات مهمة، ومع ذلك حافظوا على سمعتهم كمتخصصين. الدرس هنا واضح: يجب تحديد صاحب الاختصاص الأول في الضربات الحاسمة ومنحه الثقة المطلقة حتى لو أخفق، بدل الاعتماد على التدوير المستمر للاعبين.
الأقرب لتولي هذه المسؤولية حالياً هما العيناوي وإبراهيم، لما يمتلكانه من ثقة وإمكانيات تقنية عالية، وهذا سيساعد على كسر الحلقة المفرغة وتحويل فرص ضائعة إلى إنجازات ملموسة.










0 تعليقات الزوار