أكد المحامي الفرنسي والخبير في قانون الرياضة رومان بيزيني، في تصريح للمجلة الفرنسية Onze Mondial، أن مساطر الطعن أمام محكمة التحكيم الرياضي تبقى دقيقة ومعقدة، وقد تستغرق فترة طويلة قد تصل إلى سنة أو أكثر قبل صدور حكم نهائي.
وأوضح بيزيني أن الهيئة التحكيمية لـ“طاس” تعتمد بشكل صارم على النصوص القانونية، سواء الخاصة بـالاتحاد الإفريقي لكرة القدم أو القانون السويسري، دون التأثر بأي ضغوط إعلامية أو جماهيرية، ما يجعل المسار القضائي بطيئًا لكنه دقيق في نفس الوقت.
وأشار الخبير القانوني إلى أن الطعن الذي تقدمت به الاتحاد السنغالي لكرة القدم لا يُغيّر من الوضع القانوني الحالي، الذي كرّسته لجنة الاستئناف التابعة لـ“الكاف”، والقاضي بتتويج المنتخب المغربي لكرة القدم بلقب كأس أمم إفريقيا 2025.
وشدد بيزيني على أن هذا القرار يظل ساري المفعول إلى حين صدور حكم نهائي من “طاس” يُلغي قرار لجنة الاستئناف أو اعتماد إجراء تحفظي مخالف، وهو أمر غير مضمون في ظل المعطيات القانونية الحالية.
ويعزز هذا الطرح فكرة أن اللقب القاري للمغرب يبقى ثابتًا من الناحية القانونية في الوقت الراهن، رغم استمرار الجدل واحتدام المعركة القضائية في أروقة التحكيم الرياضي الدولي.




















القرار ديال لجنة الاستئناف فـكاف تفرض تطبيق صارم للقواعد باش يكون مثال لأي فريق مايخرجش من الملعب فالمستقبل وهاد التطبيق الصارم هو اللي غادي يناقشوه فالمحكمة الرياضية
في النهاية المحامي بين أن فرص السنغال باش تربح فـCAS ماشي مضمونة بزاف خصوصا إلى المحكمة قبلات التفسير اللي دارته لجنة الاستئناف لكن كلشي باقي مفتوح خصوصا إلا قدروا يبيّنو أن القانون ماكانش مطبق بطريقة عادلة على أرض الواقع
هاد النقاش كيبين بأن القرار ماشي غير رياضي ولكن فيه بزاف ديال الجوانب القانونية اللي غادي تتفصل فجلسات المحكمة الرياضية الدولية
بالنسبة للسنغال الطعن غادي يكون براهي قانوني وعلى أساس تفسير أكثر مرونة للمادتين 82 و84 حيث الفريق رجع للملعب واللعب تابع حتى النهاية وهاد النقطة ممكن تكون مفتاح للطعن فالـCAS
الخبير الفرنسي أكد أن السنغال خاصها توضح فحججها القانونية بأن اللعب استأنف وتمت المباراة ومايمكنش ترجع قرارات الحكام من بعد فجلسات كاس واخا القوانين كتخدم فصالح كاف
كاين نصائح قانونية للاتحاد السنغالي بعدم اللجوء للـCAS حيث بعض الخبراء الفرنسيين شافو بلي العواقب ديال الطعن ممكن تكون سالبة إلا ماكانش ملف مدروس مزيان وهادشي خلاهم يحذّرو من الطعن دون استراتيجية واضحة