صعّد فصيل “الوينرز”، المساند لنادي الوداد الرياضي، من لهجته تجاه رئيس النادي هشام أيت منا، محمّلًا إياه المسؤولية الكاملة في الإقصاء من ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، ومؤكدًا أن ما يعيشه الفريق هو نتيجة مباشرة لتراكمات في التسيير.
وأوضح الفصيل، في بلاغ مطول، أن الخروج القاري لم يكن مفاجئًا، مشددًا على أن “رحلة الفريق انتهت على وقع فشل في إعادة التوهج قارياً والعودة إلى القمة”، معتبرًا أن هذا الإخفاق لم يكن وليد اللحظة، بل نتيجة سلسلة من القرارات التي أضعفت هوية الفريق داخل رقعة الميدان.
وانتقد “الوينرز” بشدة طريقة تدبير سوق الانتقالات، مشيرًا إلى أن الإدارة قامت بانتداب عدد كبير من اللاعبين خلال الميركاتو الصيفي، قبل أن تعود للتخلي عنهم ضمنيًا عبر تعاقدات جديدة في فترة الانتقالات الشتوية، وهو ما خلق حالة من عدم الاستقرار داخل المجموعة.
كما شدد الفصيل على أن تغيير المدرب، في إشارة إلى إقالة محمد أمين بنهاشم، لا يمكن أن يكون الحل الوحيد، مؤكدًا أن الأزمة أعمق وتتطلب مراجعة شاملة في طريقة التسيير والرؤية الرياضية للنادي.
وفي لهجة مباشرة، حمّل البلاغ رئيس النادي مسؤولية بعض القرارات التي أثرت على الفريق، من بينها تمديد فترة بقاء المدرب السابق، والسماح لبعض اللاعبين بالالتحاق بمنتخباتهم خارج تواريخ “فيفا”، وهو ما اعتبره الفصيل مؤثرًا على توازن المجموعة.
وفي المقابل، أشاد “الوينرز” بالدور الكبير الذي تقوم به جماهير الوداد، معتبرًا أنها الطرف الوحيد الذي ظل وفيًا وقدم الدعم الكامل للفريق رغم النتائج السلبية.
واختُتم البلاغ برسالة قوية تعكس تصاعد غضب الشارع الودادي: “لن نقبل بموسم أبيض جديد”، في إشارة واضحة إلى أن الجماهير تنتظر تغييرات جذرية تعيد الفريق إلى سكة الألقاب وتُنهي فترة الفراغ التي امتدت لعدة مواسم.




















المشكل كبير وماشي غير فالرئيس ولكن حتى الاختيارات كاملة كانت عشوائية
بصراحة الوينرز ما قالو حتى حاجة جديدة حيث التسيير الخايب باين من شحال هادي
الجمهور عندو الحق يتقلق حيث النتائج كارثية وهادشي ماشي صدفة
صراحة الفريق ضاع بسبب كثرة التغييرات وما كان حتى استقرار فالتشكيلة
الوينرز غير قالو الحقيقة لي كيعرفها كلشي ولكن خاص حلول ماشي غير