المنتخب المغربي يخوض أول حصة تدريبية تحت قيادة وهبي

المنتخب المغربي يخوض أول حصة تدريبية تحت قيادة وهبي
حجم الخط:

خاض المنتخب المغربي الأول، مساء اليوم الاثنين 23 مارس 2026، أول حصة تدريبية تحت قيادة الناخب الوطني الجديد محمد وهبي.

وجرت هذه الحصة بمركب محمد السادس لكرة القدم، واستمرت لحوالي ساعة ونصف، حيث خُصصت أساسًا لاستعادة الجاهزية البدنية، إلى جانب إجراء بعض التمارين بالكرة، في أجواء طبعها التركيز والانضباط.

وتأتي هذه الحصة في إطار التحضير للاستحقاقات المقبلة التي تنتظر “أسود الأطلس”.

وسيخوض المنتخب الوطني مباراتين وديتين دوليتين، إذ سيلاقي منتخب الإكوادور يوم الجمعة 27 مارس 2026 بمدينة مدريد، على أرضية ملعب طيران رياض ميتروبوليتانو، قبل أن يواجه منتخب الباراغواي يوم الثلاثاء 31 مارس 2026 بمدينة لانس، بملعب بولار دولولي.

وتندرج هاتان المواجهتان ضمن استعدادات المنتخب المغربي لنهائيات كأس العالم 2026، التي ستُقام في كل من الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.

7 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع
  1. أمين الزهراوي

    التركيز والانضباط في الحصة الأولى يوضح أن وهبي يسعى لتأسيس ثقافة قوية داخل المنتخب، وهذا سيؤثر بلا شك على الأداء الجماعي.

  2. سليم الإدريسي

    استعادة الجاهزية البدنية مهمة جدًا قبل هذه المواجهات الودية، خاصة مع قرب نهائيات كأس العالم، واللاعبون بحاجة لكل دقيقة لتجهيز أجسامهم.

  3. نورة الفاسي

    مع قرب كأس العالم، هذه الحصص التحضيرية حاسمة، وأي تفريط في التركيز قد يكلف المنتخب كثيرًا، لذلك كل عين على كل حركة من وهبي ولاعبيه.

  4. هشام الكتاني

    الاختيار الذكي للملعبين، مدريد ولانس، قد يمنح اللاعبين فرصة التكيف مع أجواء المنافسات الدولية قبل السفر إلى كأس العالم.

  5. ياسين بنعيسى

    التمارين بالكرة تظهر أن الناخب الجديد يريد دمج الجانب الفني مع البدني، وهذا مؤشر على خطة متكاملة وجدية.

  6. منال الشنقيطي

    المباريات الودية أمام الإكوادور والباراغواي ستكون اختبار حقيقي للجاهزية التكتيكية للاعبين، خصوصًا مع اختلاف أسلوب اللعب لكل منتخب.

  7. سامي المزوقي

    واو، أجواء الحصة التدريبية تبدو مشحونة بالطاقة والتركيز، واضح أن وهبي يريد أن يضع بصمته من أول يوم.

اترك تعليقاً