في السنوات الأخيرة، برز اسم يوسف حجي ليس فقط كلاعب دولي سابق تألق بقميص المنتخب المغربي، بل أيضاً كأحد الأطر التقنية التي فرضت حضورها بقوة داخل مختلف فئات المنتخبات الوطنية، من خلال عمله كمساعد مدرب ساهم في تحقيق سلسلة من الإنجازات القارية والدولية.
ويُحسب لحجي أنه كان جزءاً من الطاقم التقني الذي تُوّج بلقب كأس العرب 2021، في محطة شكلت بداية مسار ناجح على مستوى العمل التقني. ولم تتوقف النجاحات عند هذا الحد، بل تواصلت مع التتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية للمحليين، وهي المنافسة التي أظهرت قوة اللاعب المحلي المغربي وقدرته على التألق قارياً.
كما ساهم حجي في التتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية لأقل من 23 سنة، وهو الإنجاز الذي فتح الباب أمام جيل واعد للتألق على المستوى الدولي. وتُوّج هذا العمل المتواصل بحصد الميدالية البرونزية في أولمبياد باريس 2024، في إنجاز تاريخي يعكس تطور كرة القدم الوطنية على مستوى الفئات السنية.
ولم تخلُ المسيرة من حضور قوي في المنافسات الأخرى، حيث بلغ المنتخب الوطني نهائي كأس الأمم الإفريقية لأقل من 20 سنة، ليكتفي بلقب الوصافة، في تأكيد جديد على الاستمرارية والتنافسية العالية.
إنها حصيلة تُبرز العمل الهادئ والمتواصل ليوسف حجي داخل منظومة المنتخبات الوطنية، حيث يواصل الإطار الوطني المساهمة في بناء جيل جديد من اللاعبين، قادر على حمل مشعل التألق المغربي قارياً ودولياً.




















بصراحة حجي مثال للإطار الوطني اللي كيعطي إضافة كبيرة بلا ضجيج وخدمتو كانت سبب فعدة ألقاب مهمة للمغرب
يوسف حجي برهن أن النجاح ماشي غير فالميدان كلاعب حتى فالتدريب قدر يفرض راسو ويكون من صناع الأفراح ديال الكرة المغربية
يوسف حجي خدام فصمت ولكن النتائج ديالو كتهضر عليه والإنجازات اللي دار مع المنتخبات الوطنية كتبين القيمة ديالو الكبيرة
الإنجازات اللي تحققات من كأس العرب حتى أولمبياد باريس كتبين باللي العمل الجماعي وفيه بصمة واضحة ديال حجي
خدمة حجي مع الفئات السنية والمنتخب المحلي خلات جيل جديد يبان ويحقق نتائج تاريخية