أقيمت مباراة مانييما يونيون الكونغولي واتحاد العاصمة الجزائري، ضمن ذهاب ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، على ملعب “لوبومباشي” وسط ظروف صعبة بسبب الحالة المتدهورة لأرضية الميدان.
وانتهت المواجهة بفوز الفريق الكونغولي بنتيجة 2-1، في لقاء تأثر بشكل واضح بسوء أرضية الملعب، خاصة بعد الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة قبل وأثناء المباراة.
أمطار غزيرة تكشف ضعف أرضية الميدان
وتحوّل الملعب خلال المباراة إلى مساحات مغطاة بالمياه، بعدما تشبعت أرضيته المصنوعة من العشب الاصطناعي بالأمطار، ما أدى إلى تشكّل برك مائية في عدة مناطق داخل الملعب.
هذا الوضع صعّب كثيرًا مهمة اللاعبين في التحكم بالكرة، كما جعل تنفيذ التمريرات الدقيقة أمراً معقداً، فضلاً عن زيادة مخاطر التعرض للإصابات.
انتقادات وتساؤلات حول اعتماد الملعب
وأثارت الحالة التي ظهر بها الملعب موجة واسعة من الانتقادات، حيث تساءل متابعون عن المعايير التي سمحت بإقامة مباراة مهمة ضمن ربع نهائي مسابقة قارية في ملعب يعاني من هذه المشاكل.
يُذكر أن المتأهل من مواجهة مانييما يونيون واتحاد العاصمة سيلاقي الفائز من مباراة الوداد الرياضي وأولمبيك آسفي في الدور نصف النهائي، ما يثير مخاوف إضافية في حال استضافة مباريات أخرى على نفس الملعب.




















الأمطار كشفت ضعف تجهيز الملاعب في البطولات الإفريقية رغم أهمية المباراة
المواجهة المقبلة قد تشهد نفس المشاكل إذا لم تُصحح أرضية الملعب فوراً
أرضية الملعب السيئة قلبت مجرى المباراة وجعلت التحكم بالكرة شبه مستحيل
الكونغوليون استغلوا الظروف لصالحهم والفوز جاء رغم كل الصعوبات
برك المياه شكلت خطراً على اللاعبين وزادت من احتمالات الإصابات
الاعتماد على ملعب بهذه الحالة يطرح تساؤلات جدية حول معايير الاتحاد الإفريقي