وضع منتخب العراق خطط سفر جديدة لمواجهة حاسمة في الملحق المؤهل لكأس العالم 2026، بعد مخاوف كبيرة من صعوبة وصول اللاعبين إلى المكسيك في نهاية الشهر الجاري.
ويستعد المنتخب العراقي لملاقاة الفائز من مواجهة بوليفيا أو سورينام على ملعب مونتيري في 31 مارس، حيث يتأهل الفائز مباشرة إلى النهائيات، إلا أن الاستعدادات واجهت تحديات لوجستية كبيرة بسبب الأوضاع الأمنية والحرب في إيران.
وأفاد موقع The Athletic بأن الاتحاد العراقي أجرى محادثات مع فيفا لوضع خطة جديدة، تضمنت سفر لاعبي العراق إلى العاصمة الأردنية عمان الجمعة، قبل أن يتوجهوا إلى المكسيك قبل 11 يومًا من المباراة.
ولا يزال المجال الجوي فوق العراق مغلقًا أمام الرحلات التجارية، ما دفع مدرب المنتخب غراهام أرنولد إلى التشكيك في قدرة الفريق على المشاركة في الملحق المؤهل، إذ سيواجه نحو 60% من لاعبي الفريق رحلة طويلة وشاقة تصل إلى إسطنبول براً لمدة 25 ساعة، قبل مواصلة الرحلة إلى المكسيك.
وطالب أرنولد بتأجيل المباراة لتفادي إرهاق اللاعبين، في ظل محاولات العراق لكسر عقدة عدم التأهل، حيث كانت آخر مشاركة للمنتخب العراقي في نهائيات كأس العالم قبل نحو 40 عامًا.




















قرار السفر عبر الأردن يظهر محاولات الاتحاد العراقي للتغلب على الصعوبات لكنه ليس مثاليًا
التحديات اللوجستية والأوضاع الأمنية تجعل حلم التأهل لكأس العالم أقرب للمستحيل
الأمل في كسر عقدة عدم التأهل بعد 40 عامًا يجعل المهمة أصعب ويزيد الضغط النفسي على الفريق
رحلة العراق الطويلة والمرهقة قد تؤثر بشكل كبير على أداء اللاعبين في المباراة الحاسمة
تأجيل المباراة قد يكون الحل الأمثل لحماية اللاعبين وضمان منافسة عادلة