أُغلق، اليوم الأربعاء، أحد أكثر الملفات إثارة للجدل داخل أروقة برشلونة، قبل أيام قليلة من الانتخابات الرئاسية المقررة يوم الأحد المقبل، بعدما حُسم مصير أحد المرشحين الذين أثار ترشحهم الكثير من النقاش داخل النادي الكتالوني.
وجاء هذا التطور ليعيد ترتيب أوراق السباق نحو رئاسة النادي، خاصة بعد تدخل الجهات القانونية لحسم الجدل المرتبط بملف التوقيعات الخاصة بالترشح.
استبعاد مارك سيريا من السباق الانتخابي
أعلن الاتحاد الكتالوني لكرة القدم، مساء الأربعاء، استبعاد المرشح مارك سيريا بشكل نهائي من سباق انتخابات برشلونة، بعدما أظهرت مراجعة التوقيعات المقدمة لدعم ترشحه أنها غير صحيحة وغير قانونية.
وكان سيريا قد تقدم بطعن يطالب فيه بإعادة النظر في نحو 500 توقيع رفضتها لجنة الانتخابات في وقت سابق، غير أن القرار النهائي جاء برفض الطعن وتأكيد عدم قانونية ترشحه.
تأثير القرار على معسكر لابورتا
من شأن هذا القرار أن يغير حسابات الحملة الانتخابية للرئيس السابق خوان لابورتا، التي كانت تعتقد أن وجود مرشح ثالث في السباق قد يخدمها من خلال تشتيت أصوات المنافسين.
وكانت بعض التقديرات داخل المعسكر الانتخابي للابورتا ترى أن بقاء سيريا في المنافسة قد يقلل من حظوظ المرشح الآخر.
مواجهة ثنائية حاسمة مع فونت
بعد استبعاد سيريا، بات السباق نحو رئاسة برشلونة محصوراً بين مرشحين اثنين فقط، هما لابورتا ومنافسه فيكتور فونت.
ويضع هذا التطور انتخابات النادي الكتالوني أمام مواجهة مباشرة وحاسمة بين الطرفين، في ظل ترقب واسع داخل أوساط جماهير برشلونة لمعرفة من سيقود النادي في المرحلة المقبلة.




















غياب سيريا قد يقلل من تشتيت الأصوات ويجعل الحملة أكثر تركيزاً على المنافسة الثنائية
الانتخابات ستكشف من يملك القدرة على قيادة النادي في المرحلة المقبلة
لابورتا قد يستفيد من غياب المرشح الثالث لزيادة فرصه في الفوز
المواجهة أصبحت مباشرة وحاسمة بين لابورتا وفونت والجماهير في حالة ترقب
قرار الاتحاد الكتالوني وضع حد للجدل القانوني حول صحة التوقيعات
استبعاد مارك سيريا قلب موازين السباق الانتخابي في برشلونة بشكل كبير