عاد المهاجم الدولي المغربي مروان سنادي إلى أجواء التداريب الجماعية رفقة نادي أتلتيك بلباو، اليوم الثلاثاء، بعد غياب دام أربعة أشهر كاملة، بسبب إصابة قوية على مستوى الركبة استدعت تدخلاً جراحياً أبعدته طويلاً عن الملاعب.
وكان سنادي قد خضع لعملية جراحية خلال شهر نونبر الماضي، بعدما دخل الموسم وهو يعاني من آلام مستمرة في الركبة اليمنى، ناتجة عن إصابة مزمنة في الغضروف المفصلي، فرضت عليه التوقف عن المنافسات من أجل العلاج وإعادة التأهيل.
ويُرتقب أن يصبح المهاجم المغربي متاحاً أمام مدرب الفريق الإسباني إرنستو فالفيردي خلال المباريات المقبلة، ما من شأنه أن يمنح دفعة قوية لخط هجوم أتلتيك بلباو، خاصة في ظل الحاجة إلى حلول هجومية إضافية مع اقتراب المراحل الحاسمة من الموسم.
وتُعد عودة سنادي خبراً ساراً للنادي الباسكي، الذي يعوّل على جاهزية لاعبه لاستعادة التوازن الهجومي، بعد فترة غياب طويلة أثرت على خيارات الجهاز الفني.




















عودة سنادي بعد أربعة أشهر خبر رائع لأن الفريق كان يفتقد مهاجماً حاسماً داخل منطقة الجزاء
العودة للتداريب خطوة مهمة لكن التحدي الحقيقي سيكون في استعادة مستواه داخل المباريات
سنادي أمام فرصة جديدة لإثبات نفسه بعد الغياب الطويل والجماهير تنتظر منه الكثير
الإصابة كانت قاسية لكن عودته الآن قد تعطي دفعة قوية لهجوم بلباو في مرحلة حاسمة من الموسم
إذا عاد سنادي بكامل جاهزيته فسيكون إضافة قوية لبلباو الذي عانى هجومياً في الفترة الماضية