غاب النجم الإنجليزي السابق ديفيد بيكهام، أحد ملاك نادي إنتر ميامي، عن حفل الاستقبال الذي أقامه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، احتفاءً بتتويج الفريق بلقب الدوري الأمريكي لكرة القدم.
ميسي ونجوم إنتر ميامي في البيت الأبيض
وشهد الحفل حضور عدد من لاعبي إنتر ميامي، يتقدمهم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، حيث التقوا بالرئيس الأمريكي في إطار تكريم الفريق بعد إنجازه في البطولة المحلية.
وخلال المناسبة، تابع لاعبو الفريق كلمة ترامب التي ألقاها أمام وسائل الإعلام، في حدث لفت أنظار المتابعين وأثار نقاشاً واسعاً على منصات الإعلام.
سبب غياب بيكهام
الغياب الأبرز في الحفل كان لديفيد بيكهام، الشريك في ملكية النادي، ما أثار تساؤلات حول سبب عدم مشاركته في هذا الحدث.
ووفق تقارير إعلامية بريطانية، فإن قائد منتخب إنجلترا السابق لم يتمكن من حضور الاستقبال بسبب ارتباط مسبق في أوروبا مع زوجته مصممة الأزياء فيكتوريا بيكهام.
أجواء الحفل
ولم تقتصر كلمة ترامب خلال الحفل على تهنئة إنتر ميامي بإنجازه الرياضي، بل تطرقت أيضاً إلى قضايا سياسية، حيث تحدث عن آخر التطورات المتعلقة بالضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، ما أضفى طابعاً سياسياً على المناسبة التي خُصصت في الأصل للاحتفال بالإنجاز الرياضي.




















الحدث كشف كيف أن السياسة والرياضة يمكن أن تتقاطع في مناسبات رسمية بشكل مفاجئ
كلمة ترامب أضافت بعداً سياسياً غير متوقع لحفل رياضي بحت
الحضور الجماعي للفريق أبرز قيمة الإنجاز الجماعي أكثر من أي شخص منفرد
ميسي أثبت حضوره أنه القائد الحقيقي داخل إنتر ميامي
غياب بيكهام كان الملفت وأثار الكثير من التساؤلات حول أولوياته الشخصية والمهنية