أعلن دييغو ريكو، مدافع نادي خيتافي، أن نظيره الألماني أنتونيو روديغر حاول إصابته عمداً خلال المباراة التي جمعتهما على ملعب سانتياغو برنابيو ضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم.
وأفاد ريكو (33 عاماً) لمحطة الإذاعة الإسبانية كادينا كوبي أن روديغر ضربه بركبته على رأسه خلال الشوط الأول، وهو ما أثار غضب لاعبي خيتافي.
وأوضح ريكو أن الحادثة جاءت بعد هجمة سابقة احتسب فيها الحكم خطأً ضد الفريق، حيث تفوه روديغر بكلمات أثناء عودته للدفاع، ثم حاول لاحقاً تحطيم وجهه بطريقة واضحة.
وأكد ريكو أنه تمكن من مواصلة اللعب بعد الواقعة، مشيراً إلى أن العقوبة لو كانت ضده كانت ستكون أشد، مع احتمال الإيقاف لمدة عشر مباريات.
ويعد روديغر، البالغ 33 عاماً، معروفاً بسلوكه العدواني سابقاً، إذ عوقب في الموسم الماضي بالإيقاف خمس مباريات بعد رمي عبوة على الحكم خلال مباراة ريال مدريد وبرشلونة في نهائي كأس الملك، والتي انتهت بخسارة ريال مدريد 2-3 بعد التمديد.
وتعرض ريال مدريد لهذه الخسارة الثانية على التوالي في الدوري، بعد سقوطه أمام أوساسونا 1-2، ليتأخر بأربع نقاط عن المتصدر برشلونة، ما يزيد الضغوط على الفريق قبل المراحل الأخيرة من البطولة.




















الجدل ما وقفش غير في الملعب لكن حتى الإعلام والجمهور بدات تطرح سؤال واش لاعب من هاد المستوى خاصو يخرج من المنتخب ولا يتراجع على هاد التصرفات باش ما يرجعوش داك المشهد يتعاود في مستقبله الكروي
دييغو ريكو ما صدق ما شاف وقدّم رواية صريحة أن روديغر كان كيديرها بقصد باش يحطم وجهه وماشي مجرد تدخل عادي في كرة القدم وقال بصراحة لو كان هو دار نفس الشيء ممكن يتلقّى عقوبة ثقيلة وتبعدو شهور عن اللعب
روديغر بدا وكأنه فقد الأعصاب ودار مشهد في المباراة بين ريال مدريد وخيتافي برافو كبير من ريكو اللي قال بلي الألماني حاول يصيبني في الراس بواحد الضربة خطيرة بلا نيّة باش يلعب الكرة مما قلب الأجواء وفضح ضعف التحكيم اللي ما تدخلش باش يوقف اللعبة أو يشوف VAR رغم الخطر اللي كان واضح في الكليب
الناس كاملين على مواقع التواصل بلا عقل شدّو عليه ومنهم اللي قال أن الحكم وVAR ما عندهمش نفس المعايير مع جميع الفرق وأنّ رد الفعل ديال روديغر كان قوي بزاف وماشي شيء مقبول حتى في كرة القدم القاسية