فجّرت تقارير إعلامية احتمالية مثيرة تتعلق بإمكانية مشاركة منتخب عربي في كأس العالم 2026، حال انسحاب منتخب إيران من البطولة المقررة إقامتها في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بين 11 يونيو و19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في التاريخ.
وتأتي هذه التكهنات في ظل تصاعد التوترات السياسية بين واشنطن وطهران، خاصة بعد إدراج إيران ضمن قائمة الدول الخاضعة لقيود السفر التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ما ألقى بظلاله على مشاركة المنتخب الآسيوي في المونديال.
بحسب موقع GiveMeSport، فإن الاتحاد الدولي لكرة القدم يملك لوائح واضحة للتعامل مع أي انسحاب محتمل، إذ تنص القواعد على تعويض المنتخب المنسحب بآخر، غالبًا الوصيف المباشر في التصفيات أو أعلى منتخب غير متأهل من القارة ذاتها.
وأشار التقرير إلى أن منتخب إيران يقع في المجموعة الثامنة إلى جانب منتخب بلجيكا ومنتخب مصر ومنتخب نيوزيلندا، وهي مجموعة تقام مبارياتها بالكامل في الولايات المتحدة.
في حال حدوث الانسحاب، قد يكون منتخب الإمارات أبرز المستفيدين، كونه الأعلى تصنيفًا بين المنتخبات الآسيوية غير المتأهلة، رغم خسارته في الملحق القاري أمام منتخب العراق بنتيجة إجمالية (2-3).
من جهته، تأهل العراق إلى الملحق العالمي المقرر إقامته في المكسيك، حيث سيواجه الفائز من مواجهة منتخب بوليفيا ومنتخب سورينام.
ووفق التقرير، يبقى خيار منح المقعد مباشرة لمنتخب العراق مطروحًا أيضًا، مع الإبقاء على الإمارات كبديل قوي، في انتظار أي مستجد رسمي من الفيفا خلال الأسابيع المقبلة.



















إذا انسحبت إيران فمن العدل تعويضها بأعلى منتخب آسيوي غير متأهل حسب اللوائح دون مجاملات
بصراحة إقحام السياسة في الرياضة سيشوّه صورة المونديال إذا تم إقصاء إيران لأسباب غير كروية
أرى أن العراق أحق بالمقعد لأنه واصل المنافسة في الملحق العالمي ويستحق فرصة مباشرة
الفيفا أمام اختبار حقيقي لإثبات استقلالية قراراته بعيداً عن الضغوط السياسية
في النهاية القرار يجب أن يُبنى على اللوائح فقط لا على التوترات بين واشنطن
المجموعة الثامنة ستتغير ملامحها كلياً إذا حدث الانسحاب وهذا سيؤثر على حسابات مصر وبلجيكا
الإمارات قد تكون المستفيد الأكبر لكن خسارتها في الملحق القاري تضع علامات استفهام حول أحقيتها