يعد عبد الجليل هدا، المعروف بلقب “كاماتشو”، أحد أبرز المهاجمين الذين أنجبتهم الكرة المغربية في تسعينيات القرن الماضي، وواحدًا من رموز الجيل الذي تألق في كأس العالم 1998 وأعاد “أسود الأطلس” إلى الواجهة القارية والدولية.
البدايات في مكناس
وُلد عبد الجليل هدا في 23 مارس 1972 بمدينة مكناس، وبدأ مسيرته الكروية داخل صفوف النادي المكناسي، حيث برز كمهاجم يملك حسًا تهديفيًا عاليًا وقدرة كبيرة على التحرك داخل منطقة الجزاء.
سرعان ما فرض اسمه في البطولة الوطنية، بفضل أهدافه الحاسمة وأدائه القتالي، ليجذب اهتمام الأندية خارج المغرب في وقت لم يكن الاحتراف الخارجي شائعًا بين اللاعبين المغاربة.
تجربة الاحتراف خارج المغرب
خاض كاماتشو عدة تجارب احترافية بين أوروبا والخليج، ما منحه خبرة كبيرة واحتكاكًا بمستويات مختلفة من كرة القدم.
من أبرز محطاته الاحترافية لعبه في صفوف سبورتينغ خيخون الإسباني، حيث نافس في الدوري الإسباني واكتسب تجربة مهمة أمام مدافعين من طراز عالٍ. كما كانت له تجربة في الدوري السعودي مع نادي الاتحاد، إضافة إلى محطات أخرى في المنطقة العربية قبل العودة إلى البطولة المغربية.
تنوع هذه التجارب ساعده على تطوير أسلوبه، سواء من حيث التمركز أو اللعب تحت الضغط أو التعامل مع النسق العالي للمباريات.
المسار الدولي مع المنتخب المغربي
انضم كاماتشو إلى المنتخب المغربي في منتصف التسعينيات، ليصبح أحد العناصر الأساسية في تشكيلة المدرب هنري ميشيل.
وفي عام 1998، شارك في كأس العالم بفرنسا، وسجل هدفا وصنع آخرا في المباراة الشهيرة أمام اسكتلندا التي انتهت بفوز المغرب 3-0. ورغم هذا الانتصار، خرج المنتخب من الدور الأول بفارق الأهداف في واحدة من أكثر لحظات الإقصاء إثارة للجدل في تاريخ مشاركات المغرب بالمونديال.
خلال مسيرته الدولية، خاض أكثر من 60 مباراة بقميص المنتخب وسجل 19 هدفًا، ليبقى ضمن أبرز هدافي المغرب في تلك الفترة.
أسلوبه في اللعب
تميز كاماتشو بذكائه في التمركز داخل منطقة الجزاء، وقوته في الكرات الهوائية، إضافة إلى روحه القتالية العالية. لم يكن يعتمد على المهارات الاستعراضية بقدر ما كان فعالًا أمام المرمى، ويجيد استغلال أنصاف الفرص، ما جعله مهاجمًا حاسمًا في المباريات الكبيرة.
العودة والاعتزال
بعد سنوات من الاحتراف، عاد إلى الدوري المغربي وخاض تجارب محلية قبل أن يعلن اعتزاله مطلع الألفية الجديدة. ورغم ابتعاده عن الملاعب، ظل اسمه حاضرًا في ذاكرة الجماهير كأحد أبطال جيل 1998.




















المسيرة ديالو ما كانتش بحال بعض زملاؤو اللي لعبو في أندية كبار، إلا أن التأثير ديالو مع المنتخب فهذ الجيل كان مهم وخلا بصمة فالقلب ديال المشجعين
الناس كتفتكر الأهداف اللي سجّلها ضد النرويج واسكتلندا فـ مونديال ٩٨ وكانت من اللحظات اللي بانت فيها القوة ديال المنتخب المغربي قدّام العالم وكماتشو كان جزء من هاد الذكريات الجميلة
عبد الجليل هدا المعروف بكماتشو كان من المهاجمين اللي عندهم بصمة قوية مع المنتخب المغربي خصوصاً فـ مونديال ٩٨ ففرنسا فين قدر يسجّل أهداف وخلّى الناس تهضر عليه بزاف بحكم المستوى ديالو فهديك الفترة اللي كانت فيها الكرة المغربية واضحة
جمهور الكرة المغربية كيعيّط بزاف على الذكريات ديال كماتشو فالملاعب كيفاش كان سريع ومثبت نفسو قدّام المرمى وذاك الاسم ولا قريب لقلب كل اللي كيتبعو الأسود
الكورة ديال تسعينات كانت مختلفة وأن اللاعبين بحال كماتشو كانوا كيحملو الشغف ديال الكرة المغربية وكيحاولوا يقدّمو كل ما عندهم فالمونديال باش يفرحو الجمهور
وبعض المناصرين كيطلبو من الإعلام والمسؤولين الرياضيين فالمغرب يردّو الاعتبار لهاد الجيل ويلهفو عليه باش ما يتنساش التاريخ ديال اللاعبين اللي عطاو الكثير للكرة المغربية على المستوى العالمي