خطف سفيان بنجديدة الأضواء في الشطر الأول من البطولة الاحترافية، بعدما بصم على انطلاقة قوية رفقة المغرب الفاسي، متصدرًا ترتيب الهدافين برصيد 10 أهداف في 11 مباراة، ليؤكد حضوره كأحد أبرز نجوم الموسم الكروي الحالي.
المهاجم الشاب، المزداد سنة 2001 بمدينة الدار البيضاء، تدرج في الفئات السنية لنادي الرجاء الرياضي، حيث صقل موهبته ولفت الأنظار بفضل حسه التهديفي وتحركاته الذكية داخل منطقة الجزاء. ومع تألقه محليًا، خاض تجربة احترافية في أوروبا عبر بوابة ستاندار دو لييج صيف سنة 2023، في خطوة شكلت محطة مهمة في مساره الاحترافي.
وخلال تجربته في بلجيكا، لعب أيضًا لفريق مولينبيك، قبل أن يقرر العودة إلى البطولة الاحترافية من جديد، وهذه المرة عبر بوابة المغرب الفاسي، بعقد يمتد إلى غاية يونيو 2028.
عودة بنجديدة إلى الملاعب المغربية لم تكن عادية، إذ سرعان ما فرض نفسه هدافًا للفريق وركيزة أساسية في خط الهجوم، مستفيدًا من الخبرة التي راكمها في الدوري البلجيكي. وبأرقامه الحالية، يبعث اللاعب برسالة واضحة مفادها أن طموحه يتجاوز مجرد التألق المحلي، واضعًا نصب عينيه مواصلة التطور والطرق مجددًا على أبواب الاحتراف الخارجي، وربما حمل قميص المنتخب الوطني مستقبلًا.
بهذا الأداء اللافت، يرسخ سفيان بنجديدة اسمه كأحد أبرز اكتشافات الموسم، وكنموذج للاعب الشاب الذي عاد من تجربة أوروبية أكثر نضجًا وجاهزية لقيادة فريقه نحو مراكز متقدمة في سلم الترتيب.




















خبرته في ستاندار دو لييج ومولينبيك انعكست مباشرة على أداءه داخل المغرب الفاسي
بنجدية يثبت أن العودة من أوروبا ليست تراجعاً بل فرصة للنمو والتميز محلياً
سفيان نموذج للاعب ناضج رغم صغر سنه، وقادر على حمل القميص الوطني مستقبلًا
10 أهداف في 11 مباراة رقم كبير يؤكد أنه هداف حقيقي ومصدر قلق للدفاعات المنافسة
عودة بنجديدة أعادت القوة الهجومية للمغرب الفاسي وجعلته فريقاً يصعب مواجهته
اللاعب الشاب يرسل رسالة واضحة: الطموح لا يقف عند البطولة المحلية بل يمتد خارجيًا