كشف المعد البدني للمنتخب المغربي الإسباني إدواردو دومينغيز ، كواليس الحالة النفسية التي مر بها اللاعب ابراهيم دياز بعدما أضاع ركلة جزاء على طريقة “بانينكا” خلال نهائي كأس أمم إفريقيا 2025.
وقال دومينغيز في تصريحات لـ”ElLarguero”: “لا أتمنى حتى لأعدائي ما عاشه دياز، لأنه كان لحظة صعبة جدًا ومكثفة للغاية بالنسبة له”.
وأضاف: “أتذكر أن كل لاعب بعد المباراة انسحب بسرعة إلى غرفته. حيث سيطر عليهم قدر كبير من الحيرة وعدم اليقين، حيث لم نكن نعرف ماذا سيحدث، واذكر ان آخر محادثة أجريتها مع دياز كانت عندما ودعناه في المطار، وقد كان متأثرًا جدًا”.
واختتم حديثه قائلا: “في مثل هذه اللحظات، هناك القليل مما يمكن قوله لشخص يمر بهذه الحالة ولديه الكثير ليعالجه في ذهنه”.




















بزاف من المتتبعين عرفو أنه مهما وقع في الكرة اللحظات بحال هادي كتخلي اللاعب يعيش حالة فريدة من نوعها ومليئة بالأحاسيس القوية بين الحزن والرغبة في التعويض في المستقبل
الجمهور وحتى بعض المحللين قالوا راه ماشي غير خطأ تكتيكي ولكن الضغط والتوتر ديال هاد اللحظة ديال النهائي خلاها تبان حاجة مؤلمة بزاف لكلشي، وصحيح دياز كان من هدافي البطولة ولكن ضياع الضربة في هاد اللحظة خلاه يواجه صعوبة نفسية كبيرة
الهضرة ديال المعد البدني على أن دياز كان متأثر بزاف وما نقدرش نتمنى شي واحد يعيش هاد اللحظة اللي عاشها تبين بوضوح كيفاش الضغط النفسي كبير على اللاعب في هاد المواقف وقد أثر فيه بزاف بزاف فآخر كلام دار معاه كان في المطار وهو مازال مش قادر يتجاوز هاد اللحظة بسهولة
اللاعب في تصريح لاحق عبر أنه روحو متألمة وغادي يكون صعب يرجع بسرعة وأنه تحمل المسؤولية كاملة وكيحاول يتجاوز الألم باش يرجع مصدر فخر للناس اللي ساندوه وهاد الشي كيعكس الضغط النفسي اللي كان فيه من بعد هاديك اللحظة
الصحافة كلها تكلمت على أن الحالة النفسية بعد الضربة الضائعة كانت صعيبة بزاف على اللاعبين كاملين وأنهم انسحبوا لغرفهم بسرعة بعد المباراة بحال اللي باغيين يهربوا من لحظة صعيبة بزاف وما كانش كاين ما يتقولو باش يخففو من الحالة ديالهم
بطبيعة الحال الموقف اللي عاشو لاعبينا بعد ضياع ركلة بانينكا في نهائي كأس أمم إفريقيا كان صدمة كبيرة وماشي غير غلطة عادية في مباراة كرة القدم لأن دا أثر نفسي قوي بزاف على إبراهيم دياز وعلى الفريق كامل خصوصاً وهو في لحظة حساسة بزاف وكان قريب يجيب اللقب للمغرب