بلع الاعلام العربي لسانه إزاء ما يحصل في المكسيك وهي المقبلة على استضافة افتتاح كأس العالم 2026…وأدار ظهره لأحداث العنف التي شهدتها نهاية مباراة ريال مدريد واوساسونا في ظل صراع اسبانيا مع المغرب على استضافة نهائي كاس العالم 2030…ولم يربط مشهد المكسيك واسبانيا بقرار من الفيفا بخصوص استضافة هاتين الدولتين للمونديال ، لكنه هو نفسه هذا الإعلام كان سريع البديهة وهو يروج لأكذوبة الكلاب الضالة بالمغرب وتأثيرها على كاس العالم 2030…!
الأكيد ان هناك إعلاما عربيا “ضالا” لم يشاهد الكلاب الضالة التي تغص بها شوارعه…ولم يلتفت إلا لما يسيء للعرس المونديالي بالمغرب…أما يجري في المكسيك واسبانيا فإنه بدون أهمية ولا تأثير له على المونديال بما أن المغرب ليس حاضرا في تلك الأحداث…!
بئس الإعلام…وبئس القلوب الضالة…فقد اتضح ان النباح ليس صوت الكلاب فقط…!




















مقارنة بين التغطية ديال المغرب والتغطية ديال الأحداث الكبيرة اللي وقعات فالمكسيك ولا اللي عندها علاقة بإسبانيا باش يبيّنوا عدم التوازن في المتابعة
فارغين بعض القنوات والمنابر الإعلامية كيشدو الأمور الصغيرة في المغرب وكينساو أحداث مهمة بحال اللي واقع فالمكسيك قبل كأس العالم ولا صراع إسبانيا والمغرب بخصوص استضافة نهائي مونديال 2030
الناس كيصورو كيفاش الإعلام قدر ينشر مقالات على الكلاب فالشارع وكينسى الأحداث اللي كتوقع فدول أخرى وكترفع لها اهتمام عالمي بسبب التوترات والعنف
هاد السلوك الإعلامي خلا بزاف ديال الناس يطرحوا أسئلة على الموضوعية وكيفاش كيتناول الإعلام العربي الأخبار حسب ما يناسبه وماشي حسب الأهمية الفعلية
هاذ النوع من التغطية كيعطي انطباع بأن الإعلام العربي ما عندوش حس مهني باش يبرز الأخبار الكبيرة ويتجاهل بزاف ديال الأحداث اللي فعلاً كتستاهل تكون في الواجهة
الإعلام العربي اللي تطرق للكلاب فالشارع في المغرب وتناسى العنف فالمكسيك ولا حتى الأحداث اللي كتجرى في إسبانيا كيبيّن كيفاش الإعلام أحياناً كيختار موضوعات باش تخدم أجندات وما كيركزش على الأخبار الكبيرة اللي كتأثر فالعالم كامل