مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تتصاعد المخاوف بشأن جاهزية ملعب استاد أزتيكا في مكسيكو سيتي لاحتضان المباراة الافتتاحية المقررة يوم 11 يونيو.
الملعب الأسطوري، الذي يتسع لأكثر من 87 ألف متفرج، يخضع منذ أشهر لأشغال تجديد واسعة، في محاولة لتحديث بنيته التحتية بما يتماشى مع معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وتشمل عملية التحديث تركيب أرضية هجينة جديدة , وتجديد المقاعد , وتحديث أنظمة الإضاءة والشاشات العملاقة , وإعادة تأهيل مناطق الصحافة والمداخل
ووفق تقارير متخصصة، تُقدَّر كلفة المشروع بحوالي 3 مليارات بيزو مكسيكي، على أن تتم إعادة افتتاح الملعب مبدئيًا يوم 28 مارس خلال مباراة ودية بين منتخب المكسيك ومنتخب البرتغال.
مالك الملعب ونادي كلوب أمريكا، إميليو أزكاراغا جان، أقر بوجود صعوبات تقنية قد تؤخر استكمال بعض الجوانب، خصوصًا ما يتعلق بمرافق مواقف السيارات وبعض تجهيزات الإضاءة.
من جانبه، حذر الصحفي المكسيكي روبن رودريغيز من أن فيفا قد تسحب المباراة الافتتاحية في حال لم يكن الملعب جاهزًا بالكامل بحلول مايو، وهو الموعد الذي تتسلم فيه الهيئة الدولية المنشأة للإشراف على الترتيبات النهائية.
يُرتقب أن يستضيف أزتيكا خمس مباريات في البطولة، من بينها احتمال مواجهة قوية في دور الـ16 قد تجمع منتخب المكسيك بمنتخب إنجلترا إذا سارت النتائج كما هو متوقع.
غير أن أي تأخر إضافي في الأشغال قد يفتح الباب أمام سيناريو نقل المباراة الافتتاحية إلى مدينة أخرى من المدن المستضيفة، حفاظًا على صورة الحدث العالمي.
التقارير المالية الصادرة عن إدارة الملعب تشير إلى مخاوف تتعلق باحترام الآجال المحددة وارتفاع التكاليف غير المتوقعة، ما يجعل الفترة المقبلة حاسمة في تحديد مصير أحد أكثر الملاعب رمزية في تاريخ كأس العالم.
فهل ينجح أزتيكا في استعادة جاهزيته الكاملة قبل الموعد الكبير؟ أم يتدخل فيفا لتغيير مشهد الافتتاح؟




















الأسابيع القادمة حاسمة إما عودة أسطورية لأزتيكا أو قرار صادم يغيّر مشهد
افتتاح بمواجهة المكسيك والبرتغال سيكون اختباراً حقيقياً لكشف العيوب قبل فوات الأوان
من العيب أن ملعباً احتضن نهائيات تاريخية يصبح تحت ضغط الزمن بهذا الشكل
أزتيكا رمز تاريخي ولا يُعقل أن تُسحب منه الافتتاحية بسبب تأخر إداري
ثلاثة مليارات بيزو ومع ذلك توجد مشاكل في الإضاءة والمواقف هذا أمر مقلق فعلاً
أي نقل للافتتاح سيشكل ضربة معنوية قوية لمكسيكو سيتي وصورة التنظيم
فيفا لن تجامل أحداً وإذا لم يكن الملعب جاهزاً في مايو فسيتم نقل المباراة دون تردد