عاد اسم النجم المصري محمد صلاح ليتصدر عناوين الأخبار، في ظل ارتباطه بالانتقال إلى الدوري السعودي نهاية الموسم الجاري، خاصة إلى نادي اتحاد جدة، وسط تكهنات حول اقتراب نهاية مسيرته الأوروبية مع ليفربول بعد تراجع مستواه مؤخرًا وخروجه من التشكيلة الأساسية في عدة مباريات.
غير أن مواجهة برايتون في كأس الاتحاد الإنجليزي أعادت رسم المشهد من جديد، بعدما قدم صلاح أداءً لافتًا أكد عودته إلى مستواه المعهود، حيث سجل هدفًا وصنع آخر وتحصل على ركلة جزاء، في إنجاز لم يحققه منذ ديسمبر 2018 أمام نيوكاسل يونايتد وأرسنال.
وشهدت المباراة لحظة دعم كبيرة من جماهير ليفربول التي هتفت باسمه أثناء استعداده لمغادرة الملعب، ليبادلهم التحية، قبل أن يصافح مدربه الهولندي آرني سلوت، في مشهد عكس تحسن العلاقة بين الطرفين بعد توتر سابق هذا الموسم.
وأشاد سلوت بأداء صلاح، مؤكدًا أن ما يميزه حاليًا ليس فقط تسجيل الأهداف، بل مساهمته الدفاعية ودعمه الجماعي للفريق، وهو الجانب الذي تعرض بسببه لانتقادات في الفترة الماضية.
ومنذ عودته من كأس الأمم الأفريقية 2025، تحسنت أرقام صلاح بشكل ملحوظ، إذ ارتفع معدل صناعته للفرص وتحركاته داخل منطقة الجزاء، كما صنع أربع تمريرات حاسمة في آخر ست مباريات، وقدم أداءً متكاملًا أمام برايتون، صنع خلاله أربع فرص وسدد خمس مرات وأكمل ثلاث مراوغات ناجحة.
هذا التطور الفني يعزز فرضية استمرار محمد صلاح في أوروبا، ويُضعف احتمالات انتقاله إلى الدوري السعودي، خاصة إذا واصل تقديم نفس المستويات حتى نهاية الموسم، في وقت يثبت فيه النجم المصري أنه لا يزال قادرًا على التألق في أعلى مستويات كرة القدم.




















0 تعليقات الزوار