كشفت تقارير صحفية عن معطيات مثيرة بخصوص انتخابات رئاسة نادي برشلونة المقبلة، مشيرة إلى أن ريال مدريد قد يلعب دورًا غير مباشر في تحديد هوية الرئيس الجديد، في ظل احتدام المنافسة بين خوان لابورتا وعدد من المرشحين الآخرين.
وكان لابورتا قد أعلن استقالته من رئاسة النادي في خطوة إجرائية تمهيدًا لخوض الانتخابات المنتظرة شهر مارس المقبل، حيث سيصوّت أعضاء النادي لاختيار رئيس يقود برشلونة خلال السنوات الخمس القادمة، على أن يتسلم مهامه رسميًا بعد نهاية الموسم الحالي.
ورغم فوزه في انتخابات 2021 بنسبة 54.28%، لا يزال لابورتا يُعتبر الأوفر حظًا للاحتفاظ بمنصبه، غير أن شعبيته شهدت تراجعًا ملحوظًا، إذ تشير تقارير إلى انخفاض نسبة التأييد له إلى حدود 45%، ما يفتح الباب أمام منافسة أكثر شراسة.
بحسب ما أورده موقع “فوت ميركاتو”، فإن العلاقة المعقدة بين برشلونة وريال مدريد قد تؤثر بشكل كبير على مسار الانتخابات. فقد سبق أن جمع تحالف بين لابورتا وفلورنتينو بيريز، رئيس النادي الملكي، في مشروع دوري السوبر الأوروبي، قبل أن تتوتر العلاقات لاحقًا، خاصة مع انسحاب برشلونة من المشروع.
كما يعتقد بعض أنصار برشلونة أن النادي الملكي يقف خلف ضغوط قانونية وإعلامية مرتبطة بقضية “نيغريرا”، وهو ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة للابورتا، الذي يتهمه معارضوه بعدم اتخاذ مواقف حازمة تجاه ريال مدريد، خصوصًا في ظل تصريحات مسؤولي الأخير حول التحكيم والدوري الإسباني.
في هذا السياق، لم يُخفِ المرشح فيكتور فونت انتقاداته للإدارة الحالية، وسبق أن صرح بأن ريال مدريد يحظى بـ”معاملة تفضيلية من الحكام”، في محاولة لكسب دعم القاعدة الجماهيرية الغاضبة.
إلى جانب العامل المدريدي، يبقى موقف ليونيل ميسي عنصرًا مؤثرًا في السباق الانتخابي، رغم مرور سنوات على رحيله عن النادي. وتشير توقعات إلى إمكانية إعلان النجم الأرجنتيني دعمه لأحد المرشحين، في ظل توتر علاقته السابقة مع لابورتا عقب مغادرته “كامب نو”.
كما أعلن تشافي هيرنانديز دعمه لفيكتور فونت، وهو ما قد يمنح الأخير دفعة قوية، خاصة إذا انضم إلى هذا التوجه أسماء بارزة أخرى من جيل الأساطير، مثل أندريس إنييستا أو كارليس بويول أو جيرارد بيكيه.
وفي ظل هذه المعطيات، تبدو انتخابات برشلونة المقبلة مفتوحة على كل الاحتمالات، حيث تتداخل الحسابات الرياضية بالإدارية، وتلعب العلاقات الخارجية دورًا لا يقل أهمية عن البرامج الانتخابية نفسها.





















الناس فالسوشيال ميديا كاملين كيهدرو على أن تأثير ريال مدريد فانتخابات رئاسة برشلونة راه ماشي بسيط حيث العلاقة المتوترة بين الناديين ممكن تقلب كفة الدعم لمرشح معيّن
الخبر خلا الجمهور الكتالوني يفكّر بلي المنافسة ما غاديش تكون غير داخل النادي بل حتى بالديناميكية بين برشلونة وريال مدريد اللي عندهم تاريخ طويل من التنافس
التقارير كتقول أن النزاعات القانونية والإعلامية اللي كاينة بين الفريقين قدرت تبين أن بعض المشجعين ديال برشلونة شافو أن لابورتا ما كانش واضح بزاف فمواقفه تجاه الريال
الجمهور كيتوقع أن أي تصريح من مسؤولي ريال مدريد ولا أي موقف إعلامي يقدر يتأتر به أعضاء برشلونة فالتصويت لأنه كيعكس ضغط خارجي على الانتخابات
حتى الانتقادات اللي دارها بعض المرشحين الآخرين حول معاملة الحكام لريال مدريد خلات النقاش ينتاقل من النادي للوسط العام ديال الكرة الإسبانية