جسّد حضور الدولي البوركينابي السابق لنهضة بركان، إيسوفو دايو، في تداريب فريقه السابق بأكاديمية النادي، عمق العلاقة التي لا تزال تربطه بالكيان البرتقالي، في مشهد يعكس الوفاء المتبادل بين اللاعب ونادٍ صنع معه أمجاداً قارية ومحلية.
وتأتي هذه الزيارة في توقيت بالغ الأهمية، قبل المواجهة الحاسمة أمام ريفرز يونايتد النيجيري في الجولة الأخيرة من دور المجموعات لدوري أبطال أفريقيا، حيث يسعى ممثل الكرة الوطنية إلى حسم بطاقة العبور إلى ربع النهائي. وجود قائد سابق بقيمة دايو داخل محيط التداريب منح اللاعبين دفعة معنوية واضحة، واستحضر روح الانتصارات التي طبعت مرحلة قيادته لخط الدفاع.
ولم يكن دايو مجرد مدافع صلب حمل القميص البرتقالي، بل شكّل صمام أمان حقيقياً وقائداً داخل رقعة الميدان وخارجها، بفضل شخصيته القوية وانضباطه العالي. لذلك بدت زيارته للأكاديمية أكثر من مجرد لقاء عابر، بل رسالة دعم وتحفيز لجيل جديد يتطلع لكتابة فصول جديدة في سجل النادي القاري.
كما تؤكد هذه الخطوة أن نهضة بركان يحافظ على روابطه مع كل من دافع بإخلاص عن ألوانه، في ثقافة مؤسساتية تشجع على الانتماء والاستمرارية. وهي رسالة إيجابية أيضاً للاعبين الحاليين والجدد، مفادها أن العطاء للنادي لا يُنسى، وأن أبوابه تظل مفتوحة لمن ترك بصمته في تاريخه.





















الزيارة ديالو لأكاديمية الفريق رسالتها واضحة بأن الانتماء ما كيموتش وأبواب النادي مفتوحة للي خدموه بجد
دايو رجع لنهضة بركان قبل مواجهة مهمة بزاف ودابا اللاعبين كيشوفوه قدوة وكيحسو بروح معنوية مرتفعة
رجوع دايو للتداريب خلا الجماهير كلها تهضر عليه وتسترجع الذكريات الزوينة اللي صنعها مع الفريق
الوفاء ديالو للنادي بان فهاد الزيارة لأنو كيبقى رمز كبير فالفريق وكيعطي دفعة للنشء الجداد
حتى الناس اللي ما كيعرفوش القصة كاملة كلامو جا بزاف مؤثر وبان أن النادي باقي مرتبط بيه حتى من بعد ما مشى
بهاد اللمسة الإنسانية كون الفريق كيحتاج شي دفعة معنوية قبل موقعة حاسمة ودابا دايو عطاها بلا منازع