سلطت تقارير إعلامية ألمانية الضوء على تراجع مستوى الدولي المغربي بلال الخنوس، متوسط ميدان نادي شتوتغارت، عقب عودته إلى فريقه بعد مشاركته مع المنتخب الوطني المغربي في النسخة الـ35 من نهائيات كأس أمم إفريقيا التي احتضنتها المملكة المغربية.
وذكرت صحيفة “بيلد” الألمانية أن الخنوس لم يعد يقدم نفس الأداء الذي بصم عليه خلال مرحلة الذهاب من الدوري الألماني، مشيرة إلى أن اللاعب المغربي بدا بعيداً عن الجاهزية الذهنية والبدنية، خاصة على مستوى الأدوار الدفاعية وصناعة اللعب.
وأضاف المصدر ذاته أن قرار مدرب شتوتغارت، سيباستيان هونيس، استبدال الخنوس بين شوطي مباراة سانت باولي لم يكن عشوائياً، بل جاء نتيجة عدم رضاه عن مردوده داخل أرضية الملعب، وهو ما أكده المدرب صراحة بقوله:“لم أكن راضياً عن أدائه، وشعرنا بالحاجة إلى تغيير يمنح الفريق دفعة جديدة”.
واعتبرت الصحيفة أن الخروج المبكر للخنوس يُعد رسالة واضحة بضرورة استعادة التركيز والعودة سريعاً إلى مستواه المعهود، خاصة في ظل المنافسة القوية داخل صفوف شتوتغارت، مع التشديد في الوقت نفسه على أن الجهاز الفني لا يزال يثق في إمكانيات اللاعب وقدرته على تجاوز هذه المرحلة الصعبة.
وشارك بلال الخنوس، البالغ من العمر 21 سنة، في 15 مباراة بقميص شتوتغارت في الدوري الألماني خلال الموسم الحالي، سجل خلالها 3 أهداف وقدم 3 تمريرات حاسمة.
يُذكر أن عقد الخنوس مع شتوتغارت يمتد إلى غاية صيف 2026 على سبيل الإعارة، مع وجود أحقية الشراء بشروط، في حين يرتبط اللاعب بعقد مع ليستر سيتي الإنجليزي يمتد إلى غاية يونيو 2028.





















تراجع الأداء بعد كأس أمم إفريقيا يوضح تأثير السفر والضغط على اللاعبين الشباب.
بلال الخنوس يمر بفترة صعبة وضرورة استعادة التركيز واضحة للحفاظ على مستواه.
الثقة المستمرة من الجهاز الفني تمنح الخنوس فرصة لتصحيح مساره سريعًا.
الأرقام الفردية جيدة لكنه بحاجة لتحسين الأداء الدفاعي وصناعة اللعب.
المنافسة القوية داخل الفريق ستدفعه للعمل بجدية أكبر لاستعادة مكانته الأساسية.
قرار مدرب شتوتغارت باستبداله بين الشوطين كان منطقيًا ومنصفًا للفريق.