سقط الزمالك في فخ العقم الهجومي والارتباك التكتيكي، بعدما خسر أمام مضيفه زيسكو يونايتد الزامبي بهدف دون رد، في نتيجة صادمة أطاحت به من صدارة المجموعة الرابعة إلى مركز الوصافة، وأعادت علامات الاستفهام حول قدرته على إدارة المواعيد الحاسمة قارياً.
الزمالك دخل اللقاء بأفضلية واضحة على مستوى الأسماء والخبرة، لكنه خرج بلا نقاط وبأداء باهت، عجز فيه عن فرض أسلوبه أو ترجمة الاستحواذ إلى فرص حقيقية. الفريق بدا ثقيلاً في التحرك، بطيئاً في البناء، ومفتقراً للحلول أمام تنظيم دفاعي متوسط المستوى.
ركلة الجزاء التي منحت زيسكو هدف الفوز في الدقيقة 61 لم تكن سوى نتيجة طبيعية لضغط أصحاب الأرض، مقابل تراجع الزمالك وتشتته. الأخطر أن الفريق الأبيض لم يُظهر ردة فعل حقيقية بعد الهدف، واكتفى بمحاولات خجولة لم تُقلق مرمى المنافس.
الخسارة كشفت مجدداً مشكلة الزمالك المزمنة خارج ملعبه، حيث يغيب التوازن بين الدفاع والهجوم، وتضيع الشخصية القوية التي طالما ميّزته في البطولات الأفريقية. كما طرحت تساؤلات حول جاهزية بعض اللاعبين ذهنياً للتعامل مع الضغط، في مجموعة لا تقبل أنصاف الحلول.
وبهذه النتيجة، منح الزمالك الصدارة لكايزر تشيفز، ووضع نفسه تحت ضغط الحسابات المعقدة في الجولة الأخيرة، في وقت كان فيه قادراً على حسم الأمور مبكراً. تعثر لا يليق بطموحات فريق يبحث عن التتويج، ويؤكد أن الطريق لا يزال مليئاً بالمطبات.





















0 تعليقات الزوار