دخل عدد من المتهمين على خلفية أحداث الشغب التي رافقت نهائي كأس إفريقيا للأمم المغرب 2025، والذي جمع بين المنتخب المغربي ونظيره السنغالي، في إضراب عن الطعام ابتداءً من يوم الجمعة.
وكشف محامي الدفاع، في تصريحات نقلتها وكالة “فرانس برس”، أن موكليه قرروا خوض إضراب مفتوح عن الطعام، احتجاجًا على استجوابهم باللغتين العربية والفرنسية، رغم أنهم لا يتقنون سوى لغة “الولوف”، وهي اللغة المحلية الأكثر انتشارًا في السنغال.
وأوضح المحامي أن هذا الأمر اعتبره المتهمون مساسًا بحقهم في محاكمة عادلة وفهم مجريات الاستنطاق بشكل كامل.
وفي السياق ذاته، قررت المحكمة الابتدائية بالعاصمة المغربية الرباط تأجيل جلسة محاكمة عدد من المشجعين السنغاليين، إلى جانب مشجع جزائري، المتابعين على خلفية أعمال الشغب والعنف التي شهدتها المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا.
وجاء قرار التأجيل إلى يوم الخميس 12 فبراير الجاري، بسبب إضراب نقابة المحامين، الذي أثّر على السير العادي للعمل القضائي داخل مختلف محاكم المملكة، وتسبب في عدم انعقاد الجلسة في موعدها المحدد.




















الأزمة القضائية زادت تتوسع فالصحافة العالمية أيضاً حيث بعض المصادر نقلات الخبر ديال الإضراب عن الطعام وهادشي خلا الرأي العام الدولي يتبع التطورات في الملف كيفاش غادي تكمّل الإجراءات والمحكمة غادي تدير في قراراتها
الخبر جاب اهتمام كبير من طرف وسائل الإعلام خاصة وأن الموقوفين عبروا عن احتجاجهم بشكل علني وبطريقة سلمية في انتظار أن المحكمة تقدر تكمل الإجراءات اللازمة فالقضية
هاد التطورات كتعكس أن القضية ما بقاتش سهلة أو مجرد محاكمة عادية ولكن فيها حساسيات دولية وقانونية خصوصاً مع وجود مشجعين من عدة دول تابعين لنادي أو المنتخب السنغالي ومواطن جزائري فالقضية نفسها