يشهد النادي الأهلي حالة من الغضب الجماهيري الكبير بعد تعادله مساء أمس مع البنك الأهلي بنتيجة 1-1 على ملعب القاهرة، ضمن الجولة السابعة عشرة من الدوري المصري، وذلك بعد أن خاض الفريق 14 مباراة هذا الموسم، تعادل في 6 منها وخسر مواجهة واحدة فقط.
ورغم أن التعادل أمام البنك الأهلي أثار الاستياء، فإن السبب الأكبر للقلق يكمن في احتمال فقدان الفريق للبطولات هذا الموسم، بعد وداع كأس مصر مبكرًا أمام فريق من الدرجة الثانية، بالإضافة إلى الخروج من بطولة كأس عاصمة مصر من دور المجموعات.
ويواجه الأهلي خطر تجاوز الزمالك له في ترتيب الدوري حال فوزه على كهرباء الإسماعيلية، ما قد يدفع الفريق إلى المركز الثالث رغم ظروفه المالية الصعبة وإيقاف القيد وبيع بعض لاعبيه مثل نبيل عماد دونجا وناصر ماهر في الميركاتو الشتوي.
ويواجه الأهلي خمس أزمات بارزة تتطلب حلولًا سريعة:
حراسة المرمى
يشكك مسؤولو النادي في أسلوب التدوير الذي يعتمده المدرب ييس توروب في حراسة المرمى، معتبرين أن تثبيت الحارس الأساسي ضرورة لتعزيز الاستقرار الفني، مع التأكيد على احترام القرار الفني للمدرب لكنه يجب أن يكون قائمًا على معايير منطقية.
الصفقات الجديدة
أثارت مشاركة الصفقات الجديدة جدلًا، خاصة عدم إشراك المغربي يوسف بلعمري رغم جاهزيته، مقارنة بالأنغولي آيلتسين كامويش الذي شارك منذ أول مباراة رغم توقف الدوري النرويجي منذ نونبر، وغياب كريم فؤاد منذ دجنبر بسبب الإصابة. ويطالب مسؤولو الأهلي بالاستفادة من الصفقات الجديدة تباعًا، خاصة يوسف بلعمري وهادي رياض وعمرو الجزار.
تجديد العقود وملف عبد القادر
يسعى النادي لإنهاء أزمة تجديد عقود اللاعبين قبل نهاية الموسم، مثل أليو ديانج وأحمد نبيل كوكا، لتوفير الاستقرار والتركيز. كما يجب حسم ملف رحيل أحمد عبد القادر إلى الكرامة العراقي، وتجديد عقد حسين الشحات لتفادي أي تأثير سلبي على صفوف الفريق.
أزمة إمام عاشور
تجددت أزمة إمام عاشور بعد هتافات الجماهير ضده أثناء مباراة البنك الأهلي، مطالبة إياه بالالتزام أو الرحيل، وزاد الغضب بعد نشر اللاعب صورة له برفقة ابنته أثناء التدريب، ما دفع بعض مسؤولي النادي إلى دعوة مدير الكرة وليد صلاح الدين لفرض مزيد من الحزم داخل الفريق.
الوضع الحالي
تأتي هذه التحركات في وقت حرج، حيث يسعى الأهلي لتصحيح مساره في الدوري المصري وضمان المنافسة على البطولات، مع ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحل الأزمات الفنية والانضباطية والإدارية قبل فوات الأوان.





















الأهلي أمام اختبار حقيقي لإصلاح المسار قبل فوات الأوان
غياب بلعمري والإصرار على كامويش يعكس سوء إدارة الصفقات الجديدة
الجماهير محقة في الغضب ووقت التدخلات الحاسمة أصبح قصيرًا
الأهلي بحاجة لثبات حارس مرمى لتجنب مزيد من الفوضى الدفاعية
أزمة إمام عاشور أصبحت فوضى إعلامية تؤثر على التركيز الفني
تأجيل تجديد العقود يهدد استقرار الفريق ويزيد الضغوط على اللاعبين