دخل نادي غلطة سراي التركي على خط التعاقد مع الدولي الجزائري رامي بن سبعيني، في تحرك غير متوقع مع اقتراب إسدال الستار على سوق الانتقالات الشتوية في تركيا، والمقرر إغلاقه يوم الجمعة 6 فبراير، ما يفتح باب التكهنات حول إمكانية حسم الصفقة في اللحظات الأخيرة.
وشهدت وضعية بن سبعيني تراجعًا ملحوظًا داخل بوروسيا دورتموند خلال الفترة الماضية، بعدما فقد مكانته الأساسية في منظومة المدرب نيكو كوفاتش، الذي يعتمد على ثلاثي الدفاع إيمري تشان، فالديمار أنتون ونيكو شلوتربيك، تاركًا المدافع الجزائري كخيار ثانوي.
وحتى عند التفكير في توظيفه كظهير أيمن، لا يبدو بن سبعيني ضمن الخيارات الأولى للمدرب الكرواتي، ليجد نفسه في دور “لاعب الطوارئ”، مستفيدًا فقط من مرونته التكتيكية وقدرته على اللعب في أكثر من مركز دفاعي.
وفي هذا السياق، كشف الصحفي الإيطالي المتخصص في أخبار الانتقالات نيكو تشيرا أن غلطة سراي أبدى اهتمامًا كبيرًا بضم بن سبعيني، في خطوة تعكس سياسة النادي التركي المعتادة في استقطاب الأسماء البارزة لتعزيز صفوفه محليًا وقاريًا.
ويمثل العرض التركي فرصة مهمة للنجم الجزائري، سواء من الجانب المالي أو الفني، إذ قد يضمن راتبًا أفضل ودورًا أكبر داخل الملعب، إلى جانب دقائق لعب أكثر، وهو عامل حاسم قبل الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2026.
في المقابل، ازدادت المنافسة داخل دفاع دورتموند تعقيدًا بعودة نيكو شلوتربيك، ما جعل بن سبعيني يتراجع في سلم الخيارات، بعدما كان عنصرًا أساسيًا في فترات سابقة. ومع تحوله إلى لاعب احتياطي بصفة شبه منتظمة، قد يرى في الرحيل حلًا مناسبًا لاستعادة مستواه.
وأشار تشيرا، عبر حسابه على منصة “إكس”، إلى أن غلطة سراي دخل في محادثات مع إدارة بوروسيا دورتموند من أجل التعاقد مع الظهير الأيسر الجزائري، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة الصفقة أو موقف النادي الألماني.
ولا تزال الصورة ضبابية بشأن قرار دورتموند، خاصة أنه لم يُبرم أي صفقات خلال الميركاتو الشتوي في ألمانيا، رغم رحيل أربعة لاعبين وإصابة المدافع الإيطالي فيليبو مانيه، أحد العناصر المهمة في الخط الخلفي.
ويبلغ بن سبعيني 30 عامًا، ويدافع عن ألوان بوروسيا دورتموند منذ صيف 2023، بعقد يمتد حتى يونيو 2027. وخلال الموسم الحالي، خاض 20 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها 3 أهداف وقدم تمريرة حاسمة واحدة، ما يعكس حضوره المؤثر رغم تراجع دوره الأساسي.





















أسماء مغربية مميزة وتعكس تنوع وثراء الثقافة الوطنية
تشكيلة الأسماء هذه تضيف لمسة عائلية قوية لكل شخصية
لاحظت تنوع الألقاب بين المدن والمناطق يعطي نكهة مميزة
كل اسم يحمل طابعًا خاصًا يبرز أصالة الهوية المغربية
هذه الأسماء تصلح لتشكيل قائمة معاصرة تجمع بين التقليد والحداثة