حسم اللاعب الفرانكو-جزائري ونجم وسط نادي باريس إف سي، ماكسيم لوبيز، الجدل الدائر حول مستقبله الدولي، مؤكدًا أنه لن يلعب أبدًا مع المنتخب الجزائري الأول، وذلك في تصريحات أدلى بها خلال مقابلة خاصة مع منصة (+Ligue1) التابعة لرابطة الدوري الفرنسي، يوم السبت.
وخلال الأشهر الماضية، تداولت وسائل إعلام عدة أخبارًا ربطت اسم لوبيز (28 عامًا) بإمكانية تمثيل منتخب الجزائر مستقبلًا، مستندة إلى أصوله الجزائرية من جهة والدته. غير أن اللاعب وضع حدًا لكل تلك التكهنات، مؤكدًا أن الملف أُغلق بشكل نهائي.
وقال لوبيز في تصريحاته:”لن أمثل منتخب الجزائر أبدًا مهما حدث”.
ورغم هذا الموقف الحاسم، شدد لاعب الوسط على أنه يكنّ محبة كبيرة للجزائر، لكنه يرى أن من الأفضل ترك الفرصة للاعبين آخرين، معتبرًا أن قراره جاء بعد تشاور عميق مع عائلته ومحيطه، وهو الحل الأنسب للجميع.
وكان ماكسيم لوبيز قد صرّح في أواخر عام 2025 برغبته في ارتداء قميص المنتخب الجزائري، في حال تلقى دعوة من المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، ما تسبب حينها في انقسام واضح داخل الشارع الرياضي الجزائري بين مرحّب ومتحفظ.
ورد لاعب وسط باريس إف سي على هذه الاتهامات عبر منصة (Le Carré) الفرنسية، قائلًا:”لست انتهازيًا، وقد أزعجتني كثيرًا هذه الاتهامات”.
ويُذكر أن الشقيق الأكبر لماكسيم، جوليان لوبيز (33 عامًا)، سبق له تمثيل المنتخب الجزائري للشباب، وشارك في كأس العالم تحت 17 عامًا 2009، حيث لعب مباراتين أمام إيطاليا وأوروغواي.
غير أن تواضع مستواه حال دون استمراره، لتنتهي مسيرته الدولية مبكرًا، علمًا أنه يتزامل حاليًا مع شقيقه ماكسيم في صفوف نادي باريس إف سي.





















لوبيز أغلق الملف بشكل نهائي وأوقف كل التكهنات
الكلام عن الانتهازية مبالغ فيه ومجرد جدل إعلامي
الجزائر خسرت لاعب موهوب لكنه اختار وضوحه
الآن الفرصة مفتوحة لشباب الجزائر للتألق
قرار شجاع يحترم نفسه وعائلته