أثار الدولي المغربي بلال الخنوس (21 عامًا)، المعار حاليًا إلى نادي شتوتغارت الألماني، جدلاً واسعًا وغضب جماهير ليستر سيتي بعد تصريحاته الأخيرة، التي اعتبرتها الصحافة المحلية غير مهنية وغير لائقة.
صحيفة “فوكس أوف ليستر” انتقدت الخنوس لعدم احترامه لناديه الأم، خصوصًا بعد إبدائه موقفًا مترددًا حول احتمال عودته إلى ليستر بعد انتهاء فترة الإعارة. كما أشارت الصحيفة إلى أن تصريحاته حول رغبته في اللعب لنادٍ “أعلى بكثير” من ليستر اعتُبرت تقليلًا من قيمة النادي.
وأضافت الصحيفة أن إجابة الخنوس الغامضة على سؤال مستقبله، بعبارة “سنرى ما سيحدث”، تعكس عدم وضوح موقفه تجاه النادي، في حين لم يرق لجماهير ليستر أيضًا جوابه حول بقائه في شتوتغارت: “لا أستطيع أن أقول ما إذا كنت لاعبًا مُعارًا أم دائمًا”.
واختتمت الصحيفة هجومها بالقول: “إن هذا النوع من العقلية يظهر قلة الامتنان واحترام الذات، ونادرًا ما يغفر جمهور ليستر سيتي المعروف باسم ‘الجيش الأزرق’ هذا التصرف، ولا ينبغي للألمان أن يغفروه أيضًا”.
ورغم هذه التصريحات المثيرة للجدل، يُحتمل أن يعود الخنوس إلى ليستر سيتي في حال نجح النادي بالصعود مجددًا إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، إذ يرفض اللاعب المشاركة في دوري الدرجة الثانية “تشامبيونشيب”.





















حتى في الإعارة يجب احترام النادي الأم والجماهير
عبارة “سنرى ما سيحدث” تزيد من الغموض حول مستقبله
الرغبة في اللعب لنادٍ أعلى قد تؤثر على صورته المهنية
ليستر لن تتسامح مع العقلية المترددة إذا بقيت الأمور هكذا
تصريحات بلال الخنوس أظهرت عدم احترام للنادي وجماهيره
الموقف يضعه تحت ضغط نفسي كبير من مشجعي ليستر
اللاعب بحاجة لتوضيح موقفه قبل تفاقم الغضب الجماهيري