صدمة في هندوراس.. حادث مأساوي ينهي حياة قائد فريق كولومبي

صدمة في هندوراس.. حادث مأساوي ينهي حياة قائد فريق كولومبي
حجم الخط:

اغتيل لاعب كرة القدم الكولومبي كارلوس عمر أويولا أغيلار، قائد فريق ديبورتيفو نابوليس، بعد تعرضه لإطلاق نار كثيف خلال عملية سطو مسلح مروعة في جنوب هندوراس، تاركًا وراءه صدمة كبيرة داخل المجتمع الرياضي المحلي والدولي.

ووفقًا للتقارير المحلية، كان أويولا أغيلار يستقل دراجته النارية مساء الثلاثاء 27 يناير على أحد الطرق في منطقة ماركوفيا، حين اعترض طريقه مجموعة من المسلحين، محاولين سرقة الدراجة، وحدث تبادل لإطلاق النار أسفر عن إصابته بست رصاصات على الأقل.

وعلى الرغم من نقله سريعًا إلى مستشفى في مدينة تشولوتيكا، ثم تحويله إلى مستشفى أكبر في العاصمة تيغوسيغالبا، فارق اللاعب الحياة بعد وقت قصير من وصوله، وفق ما أفادت صحيفة “ديلي ستار”، في حادثة أدمت قلوب جماهير كرة القدم وعائلته.

قائد نابوليس يترك إرثًا رياضيًا وإنسانيًا

كان أويولا من أبرز اللاعبين المؤثرين في فريقه، وشارك مؤخرًا في بطولة “كامبيوناتو نافيدينو 2025-2026” خلال موسم الكريسماس، حيث ترك بصمة واضحة داخل الملعب وخارجه.

ونعى نادي ديبورتيفو نابوليس قائده برسالة مؤثرة قال فيها: “اليوم ينعى نادي ديبورتيفو نابوليس فقدان قائدنا كارلوس عمر أويولا. قيادته وتفانيه وحبه لكرة القدم تركوا أثرًا لا يُنسى”. وأضاف النادي: “نتقدم بأحر التعازي لعائلته وندعم زملاءه وأصدقائه. ارقد بسلام يا كابتن، سيظل إرثك خالدًا في قلوب أسرة نابوليس”.

كما أرفق النادي رسالة وداع أخرى: “حلّق عاليًا أيها البطل.. نابوليس ستبقى دائمًا بيتك”، مشيرًا إلى أن اللاعب ترك خلفه زوجة وشقيقًا ووالديه، وسط موجة واسعة من التعازي على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفتحت السلطات المحلية تحقيقًا عاجلًا لتحديد هوية الجناة والقبض عليهم، في بلد يعاني من معدلات مرتفعة من جرائم القتل والعنف، فيما تواصل هندوراس صراعها مع الجريمة المنظمة والعنف المسلح الذي يهدد السلامة العامة.

حادثة مقتل كارلوس عمر أويولا تذكّر العالم بأهمية حماية الرياضيين خارج الملاعب، وسط صراع مستمر ضد العنف في مناطق تعاني من انعدام الأمن.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً