يتصدر نادي أرسنال جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، ويواصل حضوره القوي قارياً بعد ضمان التأهل المباشر إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا بالعلامة الكاملة، غير أن هذا التفوق الرقمي يخفي خلفه أزمة هجومية مقلقة باتت تفرض نفسها بقوة داخل أسوار ملعب الإمارات خلال الموسم الحالي.
ورغم جمع “الغانرز” 50 نقطة، متقدمين بفارق أربع نقاط عن مانشستر سيتي وأستون فيلا في سباق الصدارة، إلا أن الأداء الهجومي للفريق اللندني تحت قيادة الإسباني ميكيل أرتيتا لم يكن في مستوى الطموحات، لدرجة دفعت بعض الجماهير إلى إطلاق صافرات الاستهجان ضد لاعبي الخط الأمامي في المباريات الأخيرة.
وأشعل بول سكولز، أسطورة مانشستر يونايتد ومنتخب إنجلترا، موجة واسعة من الجدل بعدما صرّح بأن أرسنال، في حال تتويجه باللقب، قد يكون “أسوأ بطل في تاريخ البريميرليغ”، مستنداً إلى تواضع الأرقام التهديفية لمهاجمي الفريق هذا الموسم.
وقال سكولز في تحليله: “لو طُلب مني اختيار أربعة مهاجمين لفريق الموسم في الدوري الإنجليزي، فلن أجد من أرسنال سوى بوكايو ساكا، وحتى هو لم يكن مؤثراً كما ينبغي”، في إشارة واضحة إلى تراجع الفعالية الهجومية للفريق المتصدر.
ورغم هذه الانتقادات، يواصل أرسنال المنافسة على جميع الجبهات، إذ بلغ ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، ويستعد لمواجهة ويغان في دور الـ16 من كأس إنجلترا، كما يقترب من التأهل إلى نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية، ما يعكس مفارقة واضحة بين النتائج الجماعية والأداء الهجومي الفردي.
ووفقاً لما أوردته صحيفة “ماركا” الإسبانية، فإن مهاجمي أرسنال سجلوا هدفاً واحداً فقط من كل 73 محاولة على مرمى الخصوم، في رقم صادم يسلط الضوء على حجم الأزمة الهجومية التي قد تعصف بطموحات الفريق محلياً وقارياً.
ويُعد البلجيكي لياندرو تروسار أفضل هدافي الفريق في الدوري حتى الآن برصيد 5 أهداف، بالتساوي مع السويدي فيكتور غيوكيريس، رغم مرور 23 جولة كاملة من المسابقة، ما يعكس شحاً تهديفياً غير مسبوق لفريق يتربع على الصدارة.
ويلاحقهما في المركز الثاني برصيد 4 أهداف كل من ميكيل ميرينو، وبوكايو ساكا، وديكلان رايس، وإيبيريشي إيزي، وهو نفس عدد الأهداف العكسية التي سجلها الخصوم في مرماهم لصالح أرسنال.
وتشير الإحصائيات إلى أن “الغانرز” يملكون ثالث أسوأ نسبة مساهمة هجومية من لاعبي الخط الأمامي في الدوري، بعدما سجل المهاجمون 16 هدفاً فقط من أصل 42، بنسبة لا تتجاوز 38%، كما يتفوق عليه أربعة فرق أخرى في معدل الأهداف المتوقعة، وهو معدل أقل بكثير مما حققه أبطال النسخ الأربع الماضية من البريميرليغ.
من جهته، اعترف ميكيل أرتيتا بالحاجة إلى تحسين الأرقام الهجومية، مؤكداً أن فريقه مطالب بقراءة الإحصائيات بشكل أفضل واستغلالها لخدمة الأداء داخل الملعب، في محاولة لتفادي تحول هذا الضعف الهجومي إلى عائق حقيقي في المراحل الحاسمة من الموسم.





















الإحصائيات اللي جات فالمقال كيبينو أن المهاجمين ديال أرسنال سجلوا غير أهداف قليلة بزاف للدرجة اللي كيكون فيها أفضل هدّافين عندهم مغير خمس أو ستة أهداف مع مرور جولات كثيرة فالموسم وهذا كيثير الاستغراب
أرسنال رغم أنه كيتصدر الدوري الإنجليزي وضمن التأهل لدور الـ16 فدوري الأبطال، كيواجه أزمة هجومية خطيرة حيث الأهداف قليلة بزاف والفعالية ديال الخط الأمامي ما كتواكبش النتائج اللي كيديرها الفريق فالمنافسات
الجمهور بدا كيهدر بزاف على هاد الظاهرة وكيقول أن الصدارة في جدول الترتيب ما كتكشفش الحقيقة كاملة حيث الفريق كيربح ولكن ما كيخلقش بزاف الفرص ولا كيحولها لأهداف بشكل كبير
حتى الأسطورة البول سكولز خرج بتصريحات قوية كيقولو فيها إلى أرسنال يربح البريميرليغ بهاد الأرقام الهجومية راه ممكن يكون “أسوأ بطل” فالتاريخ ديال البطولة وهاد الكلام زاد النار للفانز والنقاد