تلقى فريق الجيش الملكي ضربة موجعة قبل المواجهة الحاسمة ضد ضيفه شبيبة القبائل الجزائري، حيث تأكد غياب قلب الدفاع السنغالي فالو ميندي بسبب تراكم البطاقات، ما يمنعه من المشاركة في لقاء السبت المقبل ضمن الجولة الرابعة لدور المجموعات بدوري أبطال إفريقيا.
ويعد ميندي أحد الأعمدة الأساسية في الخط الخلفي للفريق العسكري، ما يجعل غيابه تحديًا كبيرًا للمدرب البرتغالي ألكسندر سانتوس، الذي سيضطر لإيجاد البديل الأمثل للحفاظ على التوازن الدفاعي خلال هذه القمة المغاربية.
ويتوقع أن يعتمد سانتوس على المدافع المخضرم يونس عبد الحميد لتعويض غياب ميندي، مستفيدًا من خبرته الأوروبية الطويلة لقيادة الدفاع في مواجهة صعبة كهذه.
ويخوض الجيش الملكي اللقاء وعينه على الفوز فقط، لإنعاش آماله في التأهل إلى ربع النهائي، حيث يحتل حاليًا المركز الثالث في مجموعته برصيد نقطتين فقط، ما يجعل جمع النقاط الثلاث ضرورة ملحة لمواصلة مشواره القاري.





















القمة المغاربية ستكون مشتعلة حتى آخر دقيقة.
خبرة يونس عبد الحميد قد تنقذ الدفاع العسكري.
لا مجال للأخطاء إذا أراد الفريق البقاء في المنافسة.
الفوز ضرورة وليس خيارًا للعساكر.
غياب ميندي ضربة قاسية قبل مباراة مصيرية.
المواجهة اختبار حقيقي لشخصية الجيش الملكي.