يقترب الجزائري بلال براهيمي من مغادرة نادي سانتوس البرازيلي خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، بعد فشل تجربته مع زملاء نيمار جونيور، ليصبح ضمن قائمة اللاعبين غير المرغوب فيهم بالنادي التاريخي.
وانضم براهيمي، البالغ من العمر 25 عامًا، إلى سانتوس في شتنبر الماضي بعقد يمتد حتى نهاية 2026، إلا أن التجربة لم تسر كما هو متوقع، إذ شهدت تراجعًا في الأداء وصعوبة في التأقلم مع أسلوب الكرة البرازيلية، ما دفع الطاقم الفني إلى إخراجه من حسابات الفريق.
وتحوّل النجم الجزائري إلى مادة إعلامية دسمة في البرازيل، خصوصًا بعد تسليط الضوء على الأعباء المالية الكبيرة التي يفرضها على النادي دون مردود يذكر على أرض الملعب، كما ظهرت أزمة في ملف استقدامه، إذ اتضح أن المدرب لم يكن وراء ضمه بل فُرض عليه من الإدارة.
وفي المقابل، تشير مصادر إعلامية فرنسية إلى اهتمام نادي لوهافر بالحصول على خدمات براهيمي، خاصة في حال فسخ عقده مع سانتوس، ما قد يسمح للنادي الفرنسي بضمه مجانًا، ليعود اللاعب إلى الدوري الفرنسي الذي سبق له تمثيله كلاعب لنيس.





















النادي دفع الثمن المالي دون أي مردود على أرض الملعب
العودة للدوري الفرنسي فرصة لتصحيح المسار وإعادة الثقة
براهيمي فشل في إثبات نفسه والكرة البرازيلية ليست سهلة
سانتوس خسر فرصة تكيف اللاعب مع أسلوبه قبل فوات الأوان
الإدارة فرضت اللاعب والمدرب يتحمل تبعات قرارها
اللاعب بحاجة إلى تحدي جديد بعيدًا عن الضغوط البرازيلية
المسألة المالية أثبتت أن الإدارة كانت متهورة في التعاقد معه