احتفل الدولي المغربي ياسر الزبيري، ليلة أمس السبت، بزفافه على اليوتيوبر المعروفة فرح الخليفي، في حفل مميز احتضنته مدينة الرباط، وسط أجواء احتفالية وحضور لافت لعدد من نجوم كرة القدم والشخصيات المعروفة.
وشهد حفل الزفاف حضور نخبة من مشاهير الساحرة المستديرة، يتقدمهم المدرب محمد وهبي، إلى جانب أفراد عائلتي العروسين وعدد من الأصدقاء المقربين، في أجواء عائلية راقية عكست مكانة الزبيري داخل الوسط الرياضي.
وتقاطرت رسائل التهاني والتبريكات على ياسر الزبيري من طرف متابعيه وعدد من زملائه وأصدقائه، الذين حرصوا على مشاركة فرحتهم بهذه المناسبة السعيدة عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، متمنين لهما حياة زوجية مليئة بالسعادة.





















اللي كيزيد فالسجال هو أن هاد الممارسات عندها جذور ثقافية ضاربة فالأعماق فبعض البلدان حيث الناس كيربطو الأداء والنتيجة بالمعتقدات الشعبية وماشي غير بالفن والتكتيك الرياضي
كاين بزاف من الناس فالقارة الإفريقية كيهضرو على السحر والشعودة فالمباريات وكيدّيوها سبب فنتائج غريبة أو هزائم مفاجئة خصوصا بعد ما كيخرجوا التصريحات والاتهامات بعد بعض اللقاءات الكبيرة بحال كأس إفريقيا
الانتقادات كتمشي حتى لحدّا كيبان أن بعض الاتهامات بالسحر كيكون سببها الخسارة بزاف ما كتكونش أدلة واضحة وغالبا كتولي مجرد كلام فالسوشيال ميديا ووسائل الإعلام
المختصين النفسيين كيشوفو أن هاد الظاهرة ماشي بالضرورة عندها تأثير حقيقي على اللعب ولكن ممكن تلعب دور فالعقلية ديال اللاعبين سواء كتزيد الضغط عليهم أو كتخلّيهم يحسو بالخوف والتشتت
فالأخير النقاش باقي مستمر بزاف والناس كتستنى ردود رسمية من الاتحادات الرياضية باش يحددو واش هاد القصص عندها أساس واقعي ولا غير خرافات كتخرج فزمن الضغط والمنافسة الكبيرة
حتى فبطولات كبار فالقارة كانت كثار الحكايات على طقوس غريبة بحال رش الملح أو وضع أشياء صغيرة فالملاعب قبل المباريات واللي بعض الجمهور كيعتابرها وسيلة لجلب الحظ أو دفع النحس
الجمهور فالسوشيال ميديا كيعطي آراء مختلفة بعضهم كيعتبر هاد المعتقدات جزء من الثقافة والتقاليد الشعبية وبعضهم كيشوف أن الكرة خاصة تكون بعيدة على هاد الكلام باش ما يتشتتش التركيز الفني