عاش محمد صلاح مهاجم ليفربول ليلة صعبة أمام بورنموث، حيث انتهت المباراة بخسارة فريقه على ملعب “فيتاليتي”، لتنهي سلسلة اللاهزيمة التي امتدت لـ13 مباراة. رغم مساهمته في صناعة الهدف، ظهر صلاح بعيدًا عن مستواه المعتاد، وفشل في ترك بصمة هجومية واضحة، ما أثار انتقادات واسعة من الجماهير ووسائل الإعلام.
خلال اللقاء، حاول صلاح أكثر من مرة تهديد مرمى بورنموث، وسدد 3 كرات، نجح في توجيه اثنتين منها على المرمى، لكن دون أي خطورة فعلية. كما فقد الاستحواذ في 21 مناسبة، ولم ينجح في أي مراوغة ناجحة، بينما انخفضت دقة تمريراته داخل نصف ملعب الخصم إلى 79%، ما أظهر افتقاده للفاعلية والقدرة على كسر دفاعات الخصم.
على الجانب البدني، عانى صلاح بشكل واضح، حيث خسر جميع التحامات الأرضية الستة ونجح في التحام هوائي واحد فقط، مع مساهمات دفاعية محدودة. ورغم صناعة فرصتين مفتاحيتين وتمريراته العرضية المتكررة، لم يكن ذلك كافيًا لتعويض الأداء الباهت، لتظل خسارة ليفربول في اللحظات الأخيرة مرهقة، وجعلت صلاح هدف النقاش والانتقاد بعد ليلة لم ترقَ لمستواه المعتاد.





















محمد صلاح ليس آلة وأي لاعب في العالم له يوم سيئ لكن المشكلة أن توقيته كان قاتلًا لليفربول.
الأرقام لا تكذب وصلاح كان غائبًا ذهنيًا قبل أن يكون غائبًا فنيًا.
من يريد الكرة الذهبية لا يُسمح له بالاختفاء في مثل هذه المواجهات
ليفربول دفع ثمن الاعتماد المفرط على صلاح دون حلول هجومية بديلة.
ليلة سوداء لا تمحو تاريخ أسطورة لكنها تفرض وقفة نقد صريحة.
حتى الكبار يسقطون أحيانًا لكن العبرة في طريقة الرد بالمباراة القادمة.