قدّم الدولي المغربي نايف أكرد أداءً مميزًا في أول مباراة له مع أولمبيك مارسيليا بعد عودته من المشاركة مع المنتخب المغربي في نهائيات كأس أمم إفريقيا، قبل أن يغادر أرضية الملعب في الدقيقة 64، في اللقاء الذي انتهى بفوز مارسيليا على ضيفه لانس بنتيجة 3-1، ضمن منافسات الجولة الـ19 من الدوري الفرنسي (الليغ 1) لموسم 2025-2026.
وشارك أكرد أساسياً في تشكيلة الفريق تحت قيادة المدرب روبرتو دي زيربي، وفرض حضوره على مجريات المباراة بالدفاع الصلب والتمركز الذكي، ما أكسبه تنقيطًا بلغ 7.3، ليكون من أبرز لاعبي الفريق خلال اللقاء. وخروج المدافع المغربي جاء لأسباب فنية بحتة، مع إشراك بافارد بدلًا منه للحفاظ على التوازن التكتيكي للفريق.
ويعد هذا الأداء تأكيدًا على جاهزية نايف أكرد البدنية والفنية بعد عودته من كأس أمم إفريقيا، حيث أظهر قوة دفاعية واضحة، وحرصًا على الاستقرار التكتيكي، ما يعزز خيارات المدرب دي زيربي في الدفاع ويمنح الفريق ثقة إضافية في المباريات المقبلة.





















خروج أكرد فني فقط، لكن حضوره أعطى مارسيليا ثقة كبيرة
التمركز الذكي والقراءات الدفاعية أكسبته تقييمًا مستحقًا
نايف أثبت أنه لا يزال من أهم أوراق المغرب الدفاعية في أوروبا
أداء أكرد كان صلبًا واحترافيًا من أول دقيقة حتى خروجه
عودة أكرد من كأس إفريقيا كانت بمثابة دفعة قوية للفريق
مارسيليا محظوظ بوجود لاعب مغربي بهذه الجودة والالتزام الدفاعي