شهدت مباراة شبيبة القبائل الجزائري والجيش الملكي المغربي في دوري أبطال إفريقيا مساء السبت جدلاً واسعاً بسبب أداء التعليق التلفزيوني على القناة الجزائرية الناقلة. فقد عجز المعلق الجزائري مرارا في نطق اسم المغرب أو اسم فريق الجيش الملكي، مكتفياً بوصف الفريق بـ”الفريق الزائر” أو “أصحاب القمصان السوداء”، في إشارة إلى لون زي الجيش الملكي خوفا من عقوبة نظام العسكر الجزائري.
كما أثارت إدارة المباراة عبر المخرج التلفزيوني استياء المتابعين، إذ أعاد لقطات فريق شبيبة القبائل بشكل متكرر، في محاولة واضحة لإخفاء الأخطاء التحكيمية أو الهفوات التي وقع فيها الفريق الجزائري، آخرها ضربة جزاء اللاعب خابا مهاجم الجيش الملكي التي لم يحتسبها الحكم.
هذه الواقعة أعادت إلى الأذهان أساليب البث في التسعينات، وفتحت جدلاً حول حيادية التعليق والمونتاج التلفزيوني في المباريات القارية، وسط انتقادات واسعة من الجمهور المغربي والمتابعين الذين رصدوا تمييزاً واضحاً لصالح الفريق الجزائري خلال البث المباشر.





















ما حدث إساءة للحياد الإفريقي قبل أن يكون إساءة للجيش الملكي
عجز المعلق عن نطق اسم المغرب يؤكد أن بعض القنوات ما زالت تعيش بعقلية التسعينات
الرياضة بريئة من هذه الأساليب لكن الإعلام الموجه يصر على تلويثها
الإخراج التلفزيوني كان منحازًا بشكل مقزز وكأننا نشاهد قناة نادي لا بثًا قاريًا
عندما يُخاف من ذكر اسم فريق فاعلم أن المشكلة ليست في الكرة بل في العقول
ما حدث إساءة للحياد الإفريقي قبل أن يكون إساءة للجيش الملكي
التحايل على اللقطات التحكيمية فضح النية وجعل الانحياز أكثر وضوحًا